أشرف الخبراء الدوليون في سورية أمس (الأحد) على تدمير رؤوس صواريخ وقنابل ومعدات تستخدم في مزج المواد الكيماوية، وذلك في اليوم الأول لمهمتهم القاضية بتدمير الترسانة النووية السورية، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة. وقالت الأمم المتحدة في بيان مشترك مع منظمة حظر الأسلحة الكيماوية نُشر في نيويورك، إن الخبراء أشرفوا على طواقم سورية قامت «باستخدام مشاعل التقطيع والمناشير لتدمير أو إبطال مفعول مجموعة من المعدات».
وقال مصدر في الفريق الدولي رفض كشف اسمه إن أعضاء من البعثة المشتركة «توجهوا إلى موقع حيث بدأوا عملية التحقق وتدمير» الأسلحة.
وأضاف المصدر الذي رفض كشف اسمه «اليوم هو اليوم الأول للتدمير حيث سنقوم بتسيير آليات ثقيلة على الأسلحة، وتالياً تدمير الرؤوس الحربية للصواريخ والقنابل الكيماوية التي يمكن إلقاؤها من الجو، ووحدات المزج والتعبئة الثابتة والمتحركة».
وكان مسئول في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تتخذ من لاهاي مقراً، قال في وقت سابق هذا الأسبوع إن الأولوية ستتمثل في التأكد من أن مواقع إنتاج الأسلحة لن تكون صالحة للاستخدام قبل نهاية أكتوبر/تشرين الأول. وأوضح أنه لهذه الغاية ستستخدم طرق «سريعة» تبعاً لكل وضع. ومن الخيارات الممكنة «تدمير شيء بمطرقة» و»سحق شيء بدبابة» و»استخدام متفجرات» أو «صب أسمنت».
وقال المصدر في الفريق إن «المرحلة الأولى التي تشمل كشف المواقع من قبل السوريين شارفت على نهايتها، ونحن الآن نتقدم في اتجاه المرحلة الثانية، التحقق والتدمير والتفكيك».
ويرجح الخبراء امتلاك سورية نحو ألف طن من الأسلحة الكيماوية، بينها غاز السارين والأعصاب والخردل، موزعة على قرابة 45 موقعاً.
ويقوم الفريق بمهمته في إطار قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2118، والذي صدر على إثر اتفاق روسي أميركي لتدمير الترسانة الكيماوية السورية. وبحسب القرار، من المقرر أن يتم الانتهاء من تدمير الترسانة السورية بحلول منتصف العام 2014.
العدد 4048 - الأحد 06 أكتوبر 2013م الموافق 01 ذي الحجة 1434هـ