قالت مجموعة توماس كوك أمس الاثنين (7 أكتوبر/ تشرين الأول 2013)، إنها باعت أعمالها في مصر ولبنان إلى شركة يوسف بن أحمد كانو البحرينية في أحدث خطوات إعادة هيكلة الشركة.
وذكرت «توماس كوك» أن قيمة الصفقة 6.5 ملايين جنيه إسترليني (نحو 3.9 ملايين دينار بحريني) نقداً مقابل أنشطتها في مصر ولبنان التي حققت أرباح تشغيل قدرها 900 ألف جنيه إسترليني في 11 شهراً حتى نهاية أغسطس/ آب.
وستواصل المجموعة تنظيم رحلات سياحية لمصر. وقالت المجموعة إنها ستسجّل خسائر غير نقدية 19.5 مليون إسترليني بسبب الصفقة في السنة المالية المنتهية في آخر سبتمبر/ أيلول. وكانت الشركة قد حصلت على مساعدات إنقاذ من بنوك قبل عامين وهي تواصل تنفيذ برنامج إعادة هيكلة تلغي بمقتضاه 2500 وظيفة وتغلق 195 مكتباً لا يحقق الأداء المستهدف في بريطانيا.
يذكر، أن مجموعة كانو تأسست العام 1890؛ وقد أسَّسها يوسف بن أحمد بن كانو، وهي مجموعة بحرينية بالأساس متعددة النشاطات، تعتبر من أكبر وأقدم الشركات العربية. وتقدَّر إيراداتها بمليارات الدولارات. وللمجموعة حضور في عدّة دول منها: السعودية، الإمارات، سلطنة عمان، ويشمل نشاطها قطاعات مختلفة كالشحن البحري، السياحة، تجارة المواد الكيمياوية، بيع المعدّات الصناعية وغيرها.
العدد 4049 - الإثنين 07 أكتوبر 2013م الموافق 02 ذي الحجة 1434هـ