اعتبر رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة احتضان البحرين لمشروع البورصة العربية بمبادرة من عاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة والتي حضرها قادة الدول العربية في قمة الرياض الاقتصادية في (يناير/ كانون الثاني2013)، «يعكس المكانة الاقتصادية الكبيرة التي تتمتع بها مملكة البحرين كمركز مالي ومصرفي متميز في المنطقة العربية».
وأكد سمو رئيس الوزراء أن البورصة العربية المشتركة نموذجاً إيجابياً على امتلاك الدول العربية للإمكانيات التي إذ ما تم استغلالها بشكل جيد فإنها ستسهم في تسريع وتيرة التكامل والتوحد الاقتصادي.
جاء ذلك، خلال لقاء سموه في قصر الرفاع صباح أمس (الثلثاء) محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج، الذي قدم لسموه رئيس مجلس إدارة شركة البورصة العربية المشتركة القابضة سفر عايض الحارثي.
وخلال اللقاء، شدد سموه على أهمية تنسيق وتوحيد السياسات والبرامج بين الأسواق المالية العربية وإزالة أية عقبات إدارية أو فنية بما يؤدي إلى تحقيق التكامل بين هذه الأسواق.
ونوه سموه إلى أهمية تكثيف العمل من أجل تعزيز التكامل الاقتصادي العربي والارتقاء به بما يخدم أهداف التنمية والازدهار التي تسعى إليها الشعوب العربية، وذلك من خلال تبني مبادرات غير تقليدية، منها مشروع البورصة العربية المشتركة.
وأشاد سمو رئيس الوزراء بالدور الذي يلعبه القطاع الخاص العربي في مساندة ودعم جهود الحكومات في مسيرتها نحو التنمية، مشدداً سموه على أهمية تطوير وسائل الشراكة مع هذا القطاع وتبادل الخبرات بما يسهم في تحقيق نمو مستدام يعود بالنفع على المواطن العربي في كل مكان.
وأكد سموه حرص مملكة البحرين على رعاية ودعم القطاع المالي والمصرفي العربي وتوفير الأدوات التي تمكنه من القيام بدوره التنموي وتوفير مزيد من فرص العمل للمواطن العربي.
وحث سموه القطاع الخاص ورجال الأعمال في الدول العربية على التركيز على الاستثمار في القطاعات التي تمثل أولوية للمواطن العربي ومنها الإسكان والصحة والتعليم والأمن الغذائي.
من جانبه، رفع رئيس شركة البورصة العربية المشتركة القابضة خالص الشكر والتقدير لسمو رئيس الوزراء على اهتمام سموه بدعم القطاع المالي والمصرفي، وجهود سموه في التنمية الاقتصادية التي أهلت مملكة البحرين لأن تحتل صدارة تقارير التنمية البشرية.
العدد 4050 - الثلثاء 08 أكتوبر 2013م الموافق 03 ذي الحجة 1434هـ