العدد 4052 - الخميس 10 أكتوبر 2013م الموافق 05 ذي الحجة 1434هـ

ملالا يوسف زاي وطبيب كونغولي يتصدران الترشيحات لجائزة نوبل للسلام

يعلن في اوسلو اليوم الجمعة (11 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) اسم الفائز بجائزة نوبل للسلام، ومن بين المرشحين الاوفر حظا الناشطة الباكستانية ملالا يوسف زاي التي قد يلعب صغر سنها دورا سلبيا ضدها.
وقبل ساعات قليلة من اعلان النتيجة، سرت في العاصمة النروجية اسماء عدة لمرشحين قيل انهم يملكون حظوظا مرتفعة في نيل الجائزة من بينهم الطبيب الكونغولي دنيس موكويغي ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.
وكما في كل عام، من المقرر ان يعلن رئيس لجنة نوبل النروجية ثوربيورن ياغلاند اسم الفائز او الفائزين عند الساعة 11,00 (09,00 ت غ) داخل مقر معهد نوبل.
وجريا على عادتها، تنتشر التكهنات بكثرة سعيا لمعرفة هوية الفائز من بين الاسماء الـ259 - وهو عدد قياسي - المقترحة لنيل هذه الجائزة المرموقة.
وقال ياغلاند لوكالة فرانس برس "من الصعب دائما القيام بالخيار الصحيح الا ان لجنة نوبل لم تجد صعوبة في الاتفاق هذا العام"، من دون الافصاح عن اي تفاصيل اضافية.
واختار عدد كبير من المراقبين والمراهنين ملالا مرشحة مفضلة لهم.

واشتهرت هذه الناشطة اليافعة البالغة 16 عاما، ما سيجعلها في حال اختيارها اصغر فائزة في تاريخ الجائزة، من خلال نضالها في سبيل حقوق الفتيات في التعلم على رغم تهديدات مقاتلي طالبان الذين حاولوا اغتيالها قبل عام.
غير ان صغر سن هذه الفتاة التي كرمها البرلمان الاوروبي بمنحها جائزة سخاروف، يمكن ان يشكل عاملا سلبيا يصب في غير مصلحتها.
واعتبر مدير المعهد الدولي لابحاث السلام في ستوكهولم تيلمان بروك ان "فرض (اعباء جائزة نوبل) على طفل قد يكون غير اخلاقي".
وللتخفيف من هذا الحمل، قد تعمد لجنة نوبل الى مساندة قضية ملالا عبر منح الجائزة او تقاسمها مع منظمة الامم المتحدة للعلم والتربية والثقافة (يونيسكو)، وفق ما اوردت القناة العامة النروجية مساء الخميس.
حتى ان الجائزة قد تنحو الى اتجاه مختلف تماما.

وفي هذا الاطار، قدمت قنوات التلفزيون النروجية منظمة حظر الاسلحة الكيميائية كاحد المرشحين الاقوياء لنيل جائزة نوبل للسلام لهذا العام.
وهذا الخيار بحال تحقق سيكون متماشيا مع التطورات الدولية الحالية بما ان هذه المنظمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها وغير المعروفة لدى الرأي العام العالمي تشرف حاليا على تفكيك ترسانة الاسلحة الكيميائية السورية.
ومن بين المرشحين ايضا الطبيب الكونغولي دنيس موكويغي الذي يساعد النساء ضحايا اعمال العنف الجنسي، وهي من اسلحة الحرب في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية.
وبعد ملالا، يحتل هذا الطبيب الكونغولي المرتبة الثانية على قائمة المراهنين لابرز الاسماء على مواقع الانترنت.
ومن بين الاسماء التي وردت ايضا، هناك الناشط الحقوقي البيلاروسي اليس بيلياتسكي المعتقل في هذا البلد الذي يوصف بانه "اخر نظام ديكتاتوري في اوروبا".
وقبل اشهر قليلة من الالعاب الاولمبية الشتوية في مدينة سوتشي الروسية، قد يختار الاعضاء الخمسة في لجنة نوبل تسليط الضوء على وضع حقوق الانسان في روسيا التي شهدت العام الماضي اسوأ حملات القمع منذ سقوط الاتحاد السوفياتي بحسب منظمة هيومن رايتس ووتش.
وبرزت في هذا الاطار اسماء الناشطات الحقوقيات الروسيات ليودميلا اليكسيفا وسفيتلانا غانوتشينكا وليليا تشيبانوفا وايضا منظمة ميموريـال غير الحكومية.
ومن بين الاسماء التي تم تداولها ايضا، الناشطة الكردية التركية ليلى زانا والمدعية العامة في غواتيمالا كلوديا باز اي باز، وايضا شخصيتان دينيتان نيجيريتان هما الكاثوليكي جون اونايكان والمسلم محمد ابو بكر الناشطان في مجال الحوار بين الاديان.
وبعد خيارات اثارت مفاجآت كبيرة مثل منح الرئيس الاميركي باراك اوباما جائزة نوبل للسلام لعام 2009 او الاتحاد الاوروبي العام الماضي رغم ازماته الاقتصادية المتعددة، من غير المستبعد ان تصدر مفاجأة هذا العام ايضا عن لجنة نوبل.
وتتضمن جائزة نوبل ميدالية ذهبية وشهادة وشيكا بقيمة 8 ملايين كورون سويدي (1,24 مليون دولار).

وسيتم تسليمها الى الفائز في 10 كانون الاول/ديسمبر في ذكرى مولد مؤسس الجائز السويدي الفريد نوبل (1833 – 1896).

 





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً