اعتبرت حركة «حماس» أن خطاب الرئيس الأميركي باراك أوباما «فيه كثير من المتناقضات، وإن كان يحمل تغيرا ملموسا في حديثه وفي سياسته».
وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم لوكالة فرانس برس «هذا الخطاب دغدغة للعواطف ومليء بالمجاملات وكان معنيا بشكل كبير جدا بتجميل وجه أميركا أمام العالم».
وأضاف أن الخطاب «فيه كثيرا من المتناقضات وإن كان يحمل تغيرا ملموسا في حديثه وفي تصريحاته وفي سياسته». وتابع برهوم أن «هذه المتناقضات أتت في إطار أنه قال إن «حماس» مدعومة من الشعب الفلسطيني، وفي اللحظة نفسها لم يتكلم عن احترام شرعية الحركة التي جاءت بالاختيار الديمقراطي».
وقال أيضا إن «أوباما أشار في حديثه إلى محرقة اليهود التي تسببت بها النازية»، من دون الإشارة إلى «حماس» والشعب الفلسطيني، «ولم يتكلم عن محرقة (قطاع) غزة التي سببها الاحتلال الإسرائيلي، وهذا إخفاء للعدوان ونتائجه المستمرة على شعبنا الفلسطيني».
واعتبر المتحدث أن أوباما «تكلم عن سياسة أميركية جديدة، ولكن لم يعتذر عن السياسات الأميركية الخاطئة التي دمرت العراق وأفغانستان بل كان مبررا لسياسة (الرئيس الأميركي السابق جورج) بوش التي دمرت الشعب الفلسطيني».
العدد 2464 - الجمعة 05 يونيو 2009م الموافق 11 جمادى الآخرة 1430هـ