العدد 4057 - الثلثاء 15 أكتوبر 2013م الموافق 10 ذي الحجة 1434هـ

الكويت تنتزع نقطة مهمة من لبنان

انتزع المنتخب الكويتي نقطة مهمة في السباق نحو نهائيات كأس آسيا لكرة القدم المقررة العام 2015 في استراليا بعد تعادله ومضيفه اللبناني 1-1 على ملعب مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية.

تقدمت الكويت عبر يوسف ناصر في الدقيقة 26، وعادل لبنان بواسطة محمد غدار في الدقيقة 50.

كانت المباراة هي الرسمية الأولى لمدربي المنتخبين، فلم يستفد الايطالي جيانيني من أفضلية الأرض ومؤازرة أكثر من 15 ألف متفرج احتشدوا في المدرجات، على رغم انه لعب بتشكيلة هجومية أملاً في اقتناص الأفضلية لمنتخب «رجال الأرز»، إذ حشد المحترفين المتوفرين فلعب عباس حسن في حراسة المرمى وأقحم المدافع محمد علي خان الى جانب بلال شيخ النجارين في متوسط الدفاع ولعب في مركز الظهيرين علي حمام في الميمنة ووليد إسماعيل في الميسرة، وحل محمد شمص بدلاً من «المستبعد عن التشكيلة» هيثم فاعور في مركز الارتكاز وأمامه عباس أحمد عطوي مع حسن معتوق وحسن شعيتو، وفي الأمام محمد غدار ومحمد حيدر لاعب الاتحاد السعودي.

من ناحيته، اعتمد المدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي استلم دفة قيادة «الأزرق» قبل فترة بشكل أساسي على الحارس نواف الخالدي ومساعد ندا في الدفاع وجراح العتيقي ووليد علي في الوسط، وأوكل مهمة رأس الحربة الى يوسف ناصر الذي كان كتلة نشاط في الشوط الأول واقلق الدفاع اللبناني كثيرا.

ظهر الكويتيون بشكل أفضل في الشوط الأول وترافق الأمر مع حالة من الضياع في صفوف اللبنانيين، وكانت أولى الفرص عبر ركلة حرة سددها ندا الى جانب المرمى اللبناني، وجاءت أول فرصة للبنان بعد مرور 22 دقيقة عبر تسديدة عشوائية من حسن معتوق، بعد سلسلة من الهجمات الخجولة عبر معتوق وحيدر.

وسدد ناصر كرة زاحفة أمسكها الحارس عباس حسن (25)، واستغل عبد العزيز المشعان سوء تشتيت الكرة من خان فحضرها أمام ناصر الذي سددها زاحفة في الشباك الى يمين حسن (26).

تابع المنتخب الكويتي أفضليته فيما تستمر العشوائية اللبنانية فسدد شعيتو كرة بعيدة أيضاً (44) لينتهي النصف الأول بتفوق «الأزرق» لعباً ونتيجة.

شهد الشوط الثانية انتفاضة لبنانية كانت نتائجها شريعة وايجابية عندما نفذ عباس عطوي ركلة حرة فمررها الى اليسار حيث وليد إسماعيل فتقدم وأرسلها عرضية قوية لتجد قدم محمد غدار فأودعها الشباك (50).

وتابع المنتخب اللبناني سيطرته وقدم دقائق مميزة إلا انه اصطدم بدفاع كويتي محكم أغلق منطقته بشكل جيد للحفاظ على «النقطة» مع الاعتماد على المرتدات السريعة التي لم تأت بأي جديد، وبعدها حاول فييرا تغيير خطوطه فعزز خطي الوسط بإدخال طلال العامر والهجوم بالدفع بفهد الرشيدي من دون أي تغيير على النتيجة، فيما لم يجر جيانيني أي تبديل باستثناء اضطراره للدفع بخضر سلامي في الوسط بدلاً من شعيتو الذي أصيب بفخذه.

العدد 4057 - الثلثاء 15 أكتوبر 2013م الموافق 10 ذي الحجة 1434هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً