استهدف اعتداء بسيارة مفخخة أمس السبت (19 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) مبنى المخابرات الحربية في مدينة الإسماعيلية المصرية على قناة السويس ما أسفر عن إصابة ستة عسكريين، وفق ما أفاد الجيش المصري.
وأوضح المتحدث باسم الجيش العقيد أحمد علي على صفحته على موقع «فيسبوك» أن ستة عسكريين أصيبوا بجروح طفيفة، مندداً بـ «عمل إرهابي» يندرج في إطار «سلسلة من العمليات الإرهابية الجبانة».
من جهتها، أكدت مصادر أمنية لـ «فرانس برس» أنه تم العثور على سيارة مفخخة أخرى على مقربة من المكان لكنها لم تنفجر.
وأضافت المصادر أن الاعتداء تسبب بأضرار مادية جسيمة وأدى إلى تدمير الجدار الذي يحوط بالمبنى واحتراق العديد من السيارات في محيط المكان. وأكد شهود أنهم سمعوا إطلاق عيارات نارية عند وقوع الانفجار.
وشهدت الإسماعيلية ومحيطها في غرب شبه جزيرة سيناء المضطربة العديد من الهجمات التي استهدفت قوات الأمن والجيش المصريين، وخصوصاً منذ قيام الجيش المصري بعزل الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من يوليو/ تموز الماضي.
القاهرة - د ب أ، أ ف ب
وقع انفجار قوي أمس السبت (19 أكتوبر/ تشرين الأول 2013) بسيارة مفخخة بمحيط مقر المخابرات الحربية المصرية بمحافظة الإسماعيلية (130 كيلومتراً شمال شرق القاهرة).
وأسفر الانفجار عن إصابة عدد من الأشخاص واحتراق 3 سيارات وإلحاق خسائر بالواجهة الأمامية لمبنى المخابرات.
وقال المتحدث العسكري العقيد أركان حرب، أحمد محمد علي إن «عملاً إرهابياً استهدف مكتب المخابرات الحربية بمدينة الإسماعيلية بواسطة سيارة مفخخة ظهر أمس».
وأكد المتحدث أن ذلك «يأتي استمراراً لسلسلة العمليات الإرهابية الجبانة التي تنتهجها جماعات الظلام والفتنة ضد أبناء الشعب المصري والمنشآت العسكرية والأهداف الحيوية بالدولة».
وأضاف: «أسفرت الحصيلة الأولية للخسائر الناجمة عن الانفجار عن وقوع أضرار جزئية بالسور الخارجي لمكتب المخابرات الحربية بالإسماعيلية، وإصابة 6 من أفراده بإصابات بسيطة».
في غضون ذلك، نقلت بوابة الأهرام الإلكترونية عن مصدر أمني بوزارة الداخلية قوله إن مجهولين قاموا بمحاولة تفجير مبنى المخابرات الحربية بالإسماعيلية، عبر تفخيخ سيارة طبيب بشري، مقيم بعمارة مجاورة لمبنى المخابرات الحربية.
وأكد المصدر، أن القنبلة أسفرت عن إصابة 6 مدنيين واحتراق 4 سيارات وتصدع جزء كبير بسور المخابرات، وانهيار برج مراقبة بالكامل تابع لمبنى المخابرات. ورجحت المعاينة المبدئية بأن الجناة تمكنوا من دخول (الكراج) الخاص بالعقار المجاور والذي يبعد أمتار عن مبنى المخابرات ووضعوا القنبلة داخل السيارة، حيث تم استخدام مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار.
من جهة أخرى، تكثف مصر الجهود الدبلوماسية للتوصل إلى الإفراج عن أكثر من عشرين من رعاياها مخطوفين في شرق ليبيا، كما أعلنت الحكومة المصرية على موقعها الرسمي أمس (السبت).
ونقل الموقع عن المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي قوله إن السفير المصري في ليبيا محمد أبو بكر يجري اتصالات مكثفة مع السلطات الليبية وعدد من زعماء العشائر المحليين بهدف التوصل إلى الإفراج عن سائقين مصريين خطفوا بيد مجموعات مسلحة في اجدابيا.
وأضاف إن طرابلس وعدت بالتحرك سريعاً للإفراج عن أكثر من عشرين سائقاً مصرياً.
من جهتها، أشارت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة إلى خطف خمسين مصريا وأكدت أنها تحدثت عبر الهاتف مع رجل يقدم نفسه على انه احمد الليبي المسئول عن الميليشيا المسلحة التي خطفت المصريين.
وقال الليبي في الاتصال مع الصحيفة انه أمهل السلطات المصرية عشرة أيام للإفراج عن أقرباء له اعتقلتهم قوات الأمن في مصر، مهددا بقتل المصريين المخطوفين إذا لم تتم تلبية مطلبه.وتقيم في ليبيا جالية مصرية كبيرة تعد عشرات آلاف العمال.
العدد 4061 - السبت 19 أكتوبر 2013م الموافق 14 ذي الحجة 1434هـ