العدد 4081 - الجمعة 08 نوفمبر 2013م الموافق 04 محرم 1435هـ

وزير التربية: البحرين تدعم مبادرة "خادم الحرمين" للحوار بين الأديان و حماية القدس الشريف

مدينة عيسى – وزارة التربية والتعليم 

تحديث: 12 مايو 2017

أشاد وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي بوثيقة مبادرة خادم الحرمين للحوار بين إتباع الأديان والثقافات ومشروع الخطة التنفيذية والبرامج المنبثقة عنها.

وأكد النعيمي دعم ومساندة مملكة البحرين لوثيقة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات التي تمت مناقشتها في هذا الاجتماع التنسيقي مع مشروع خطتها التنفيذية للمناقشة، ووصفها بأنها من الوثائق المهمّة التي جاءت في الوقت المناسب، لتؤكد على الرؤية الإسلامية إلى الحوار الدولي حول القضايا الإنسانية الحيوية والمشتركة، وخصوصا تلك التي ترتبط بالسلام العالمي، وببناء عالم جديد تسوده قيم الإخاء والوئام والتسامح الإنساني بين بني البشر.

جاء ذلك خلال ترأس وزير التربية والتعليم ورئيس لجنة البحرين الوطنية للتربية والعلوم والثقافة ماجد علي النعيمي وفد مملكة البحرين إلى الاجتماع التنسيقي العاشر لرؤساء وفود الدول الأعضاء في المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الايسيسكو)، والذي عقد بمقر منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بباريس على هامش انعقاد المؤتمر العام لليونسكو في دورته 37، إذ ترأس الاجتماع مدير عام منظمة الايسيسكو عبدالعزيز عثمان التويجري، وبحث العديد من الموضوعات المتعلقة والملفات التي تهم سير عمل المنظمة وبرامجها وأنشطتها، ومن ذلك ورقة عمل حول حصيلة التعاون في التربية على القيم الإنسانية المشتركة، وإبراز جهود الايسيسكو لتعزيز الشراكة مع اليونسكو، والتاكيد على أن حصيلة هذا التعاون تنمو باستمرار وتتطور على نحو متصاعد، إذ أن برنامج التعاون الحالي يضمّ ثلاثة عشر مشروعًا كبيرًا تتفرع عنها أنشطة عديدة تغطي مختلف الاهتمامات المشتركة، وتقدم الخبرة الفنية الدقيقة للدول الأعضاء، للاستفادة من التجارب الدولية الرائدة في هذا المجال الحيوي، وفتح مجالات جديدة أمامها لتطوير خبراتها في التربية والعلوم والثقافة والاتصال، وتلك نقـلة نوعية في التعاون بين الإيسيسكو واليونسكو، تدفع باتجاه تطوير المنظومة التربوية وتعزيز البحث العلمي والنهضة الثقافية على صعيد العالم الإسلامي مما يتناسب مع أهداف الألفية الإنمائية.

كما تم التطرق بعد ذلك إلى الدعوة للحوار والتفاهم بين الشعوب والأديان والثقافات من أجل بناء السلام، والجهود المبذولة لتفعيل هذه القيم وتجسيدها على ارض الواقع عبر المناهج التعليمية والمواد التربوية والكتب المدرسية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال، وكذلك في إطار كراسي الايسيسكو واليونسكو لثقافة السلام والحوار وشبكات المدارس المنتسبة لليونسكو، والتنسيق مع المؤسسات العالمية العاملة في مجال الحوار والأنشطة المخصصة للتوعية وللتعريف والموجهة مباشرة إلى المدرسة والطلاب.

وفي هذا السياق تم استعراض ومناقشة وثيقة مبادرة خادم الحرمين للحوار بين إتباع الأديان والثقافات ومشروع الخطة التنفيذية والبرامج المنبثقة عنها، حيث تمت الإشادة بها والتأكيد على دور المنظمة في الاهتمام بها لدورها الإنساني في تعزيز الحوار بين الثقافات وبين الحضارات والتقريب بين أتباع الأديان في القضايا الإنسانية المشتركة، وتم الاتفاق على أن تتولى الايسيسكو العمل على مد إشعاع مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتعزيز الحوار بين الثقافات وإتباع الأديان.

وعلى صعيد آخر تم خلال الاجتماع تكليف منظمة الايسيسكو بمتابعة موضع الحفريات الإسرائيلية في القدس الشريف وآثارها السلبية على المقدسات الإسلامية مع منظمة اليونسكو وهيئاتها، وخصوصا الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الوقت الحاضر، وأكد المجتمعون على أهمية المحافظة على التراث في القدس الشريف، وأن الإجراءات التي تقوم بها سلطات الاحتلال تفتقد للشرعية ويحظرها القانون الدولي، ولأن الحوار بين أتباع الأديان والثقافات يهدف إلى تعزيز السلام بين البشر، فإن الاهتمام بالمخاطر التي تهدد الأمن والسلم الدوليين في الأراضي الفلسطينية يدخل ضمن مشاغل الايسيسكو، وهو ما يكشف عنه التقرير الذي أعده خبراء الايسيسكو حول الحفريات التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في القدس الشريف، وخصوصا ما يتعرّض له المسجد الأقصى من مخاطر حقيقية، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، في مخالفة صريحة للقانون ولميثاق اليونسكو وقراراتها.

ومن جانب آخر تقرر في هذا الاجتماع ان تتخذ المنظمة كافة السبل اللازمة للمساهمة في نشر الدين الإسلامي وتعاليمه الإنسانية السمحة، وأهمية الجانب الإعلامي في مقاومة محاولات تشويه العالم الإسلامي وربطه بالعنف، والتوضيح بأنه دين للمحبة والأخوة والتسامح واحترام الأديان السماوية، وضرورة أن تعمل المنظمة على نشر ذلك بمختلف اللغات باستخدام وسائل الإعلام الحديثة.

وفي ختام الاجتماع بحث رؤساء الوفود ترشيحات الدول الإسلامية للمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو واللجان التابعة لها، وأكدوا على ضرورة تنسيق المواقف في الانتخابات الخاصة بها، بهدف التأكيد على تواجد الدول الإسلامية وضمان فوز مرشحيها وتجنب تعارض هذه الترشيحات مع مصالح الدول الأعضاء.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 5:28 ص

      يا وزير التعليم وبس

      يا وزير التعليم وبس. كيف تدعم المبادره وانت اول الناسفين لها. يعني اضبط روحك مع الفئه المغضوب عليها بعدين ادعم المبادره

    • زائر 2 | 4:11 ص

      ؟؟؟

      أليس من الأولى ان ترعى الحوار بين المذاهب الإسلامية المختلفة وهي بالمناسبة ثمانية مذاهب موجودة من مئات السنين ولن يستطيع أحد مهما فعل تغيير معتقدات من يعتنقها الا بالاقتناع الشخصي

اقرأ ايضاً