عزَّزت شركة ألمنيوم البحرين (ألبا) مكانتها كشركة داعمة لمبادرات البحرنة والتزامها بالتطوير المهني للموظفين البحرينيين من خلال إعلانها عن الدفعة الأخيرة للموظفين الملتحقين ببرنامج التدريب والتطوير.
واختير 46 موظفاً من مختلف الدوائر للالتحاق بهذا البرنامج، حيث سيحصل هؤلاء الموظفين بعد استكمال البرنامج على مسئوليات أكبر ومناصب إدارية أعلى، سواء كمشرف أو مهندس أو رئيس قسم أو مراقب أو مدير أو غيرها.
وتعزيزاً لهذه المبادرة، تقوم شركة «ألبا» برعاية برامج الدراسات العليا للموظفين الذين يثبتون قدرتهم على تولي المزيد من المسئوليات، حيث يتم حالياً رعاية 31 موظفاً بحرينياً ضمن برنامج التأهيل الأكاديمي كدراسات الدبلوما الوطنية، الدبلوما الوطنية العليا، البكالوريوس، ماجستير إدارة الأعمال، والدكتوراه في مختلف الجامعات داخل البحرين وخارجها.
وفي تعليقه على هذا البرنامج، قال الرئيس التنفيذي للشركة تيم موري: «نحن نفخر بأن نسبة البحرنة تبلغ 87 في المئة من مجموع القوى العاملة بالشركة التي تسهم في تعزيز مكانتها كأحد أكبر مصاهر الألمنيوم في العالم. ويعتبر برنامج التدريب والتطوير من أهم المبادرات الداعمة للبحرنة لتمكين العمالة الوطنية وتزويدها بالمهارات الضرورية، وتوفير الأعمال الإدارية العليا للموظفين، ورفع مستوياتهم الوظيفية والمهنية، وإتاحة الفرصة أمامهم للتطور والنمو المهني. كما يؤكد هذا البرنامج ثقتنا في قدرة العمالة البحرينية على التنافس على المستوى العالمي».
ويتم تنظيم برنامج التدريب والتطوير للبحرينيين من قبل دائرة الموارد البشرية ودائرة التوظيف والتدريب، حيث يتم من خلاله اختيار مجموعة من البحرينيين من مختلف الدوائر والأقسام، وتوفير التدريب اللازم لتمكينهم من أجل تولي المناصب الإدارية المتوسطة والعليا بشكل دائم.
ويتم اختيار الموظفين على أساس مهاراتهم المعرفية والعملية، ومبادراتهم في مجال عملهم، ومدى قابليتهم للنمو والتطور المهني.
العدد 4086 - الأربعاء 13 نوفمبر 2013م الموافق 09 محرم 1435هـ
كله
كله كذب في كذب
الطائفية و الفساد
هذا ما يدعم في البلاد
معلومات غير صحيحة
تم توظيف وترقية مئات الاجانب وتم فصل مئات البحرينين على أساس طائفي