العدد 4087 - الخميس 14 نوفمبر 2013م الموافق 10 محرم 1435هـ

48 قتيلاً في تفجيرات استهدفت مواكب عزاء لإحياء عاشوراء

الحشود تتوافد على كربلاء لإحياء ذكرى عاشوراء - reuters
الحشود تتوافد على كربلاء لإحياء ذكرى عاشوراء - reuters

أفادت مصادر أمنية عراقية أن 48 شخصاً قتلوا وأصيب 117 آخرون جراء تفجيرات استهدفت مواكب عزاء لإحياء يوم عاشوراء ذكرى الإمام الحسين (ع) في واقعة الطف قبل 14 قرناً.

وقال أحمد صلاح، من قيادة شرطة بعقوبة في تصريح صحافي إن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً بزي عسكري فجر نفسه داخل مجلس عزاء بمناسبة ذكرى عاشوراء في قرية الزركوش التابعة لناحية السعدية شرقي بعقوبة، ما أسفر عن مقتل 33 شخصاً وإصابة 50 بجروح».

وأفادت الشرطة العراقية أن 15 شخصاً قتلوا أمس وأصيب 67 آخرون جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف وعبوتين ناسفتين بالتتابع، استهدف موكباً للعزاء بمناسبة عاشوراء.


حشود من الزوار يحيون ذكرى عاشوراء بكربلاء

مقتل 48 شخصاً في تفجيرات استهدفت مواكب عزاء بالعراق

بعقوبة، بغداد - د ب أ، رويترز

أفادت مصادر أمنية عراقية أن 48 شخصاً قتلوا وأصيب 117 آخرون جراء تفجيرات استهدفت مواكب عزاء لإحياء يوم عاشوراء ذكرى الإمام الحسين (ع) في واقعة الطف قبل 14 قرناً. وقال أحمد صلاح من قيادة شرطة بعقوبة في تصريح صحافي إن «انتحارياً يرتدي حزاماً ناسفاً بزي عسكري فجر نفسه داخل مجلس عزاء بمناسبة ذكرى عاشوراء في قرية الزركوش التابعة لناحية السعدية شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتل 33 شخصاً وإصابة 50 بجروح «.

وأفادت الشرطة العراقية أن 15 شيعياً قتلوا أمس وأصيب 67 آخرون جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف وعبوتين ناسفتين بالتتابع استهدفوا موكباً للعزاء بمناسبة.

وقالت الشرطة إن ثلاثة انفجارات وقعت في قضاء خانقين الأول كان عن طريق انتحاري يرتدي حزاماً ناسفاً والآخران كانا بعبوتين ناسفتين استهدفا موكباً للعزاء بمناسبة يوم عاشوراء ما أسفر عن مقتل 15 وإصابة 67 اخرين بجروح «.

وأحيا الشيعة في العراق ذكرى عاشوراء. وتجمع ألوف الأشخاص في ملابس بيضاء ببغداد في ذروة الاحتفال بالذكرى السنوية لمقتل الإمام الحسين (ع) حفيد النبي محمد (ص) في معركة كربلاء في القرن السابع الميلادي. ويهاجم المتشددون الزوار الشيعة خلال هذه المناسبة منذ التفجيرات الانتحارية في بغداد وكربلاء خلال أول إحياء بيوم عاشوراء بعد صدام حسين في العام 2004 والذي قتل فيه أكثر من 160 شخصاً. وكان ذلك بداية لإراقة الدماء على أساس طائفي والتي تفاقمت العامين 2006 و2007.

وانتهز مئات الآلاف من الزوار فرصة إحياء ذكرى عاشوراء في كربلاء لمطالبة الحكومة بالقضاء على الفساد وتحسين الوضع الأمني. وردد الزوار الشيعة خلال مسيراتهم لإحياء الذكرى قصائد عن الإمام الحسين الذي قتل في موقعة كربلاء في العاشر من المحرم في العام الحادي والستين من الهجرة. وتضمنت كلمات منظومة نددت بإهدار المال العام وطالبت الحكومة بزيادة الاهتمام بأحوال المواطنين. وقال عضو مكتب الصدر في كربلاء، صباح الأسدي «في هذه التظاهرة لنا هتافات سياسية تطالب وتناشد الحكومة بإيقاف جميع تصرفاتها اللا مبالية والالتفات للشعب وإيقاف الظلم عن هذا الشعب».

وباتت ذكرى عاشوراء في العراق مناسبة لاستعراض قوة الغالبية الشيعية في البلد بعد الإطاحة بالرئيس الراحل صدام حسين. ويقول العراقيون الشيعة والسنة على السواء إن الحكومة لا تستجيب لمطالبهم. وقال زائر في كربلاء يدعى أبو علي «الحكومة العراقية عندها أذن من طين وأذن من عجين وإلى متى يستمر هذا الوضع المتردي». ويقول منتقدون لحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي التي يقودها الشيعة إن أسلوب معاملة الأقلية السنية يذكي استياء أبنائها وإن تنظيم «القاعدة» يستغل ذلك الشعور.

وفي باكستان، قتلت الشرطة الباكستانية ستة رجال كانوا يعدون برأيها هجوماً ضد المسيرة العاشورائية الكبرى اليوم (الجمعة) في كراتشي، بحسب أحد المسئولين الأمنيين.

وقال شودري محمد إسلام الذي قاد عملية الشرطة إن الرجال الستة ينتمون إلى جماعة «لشقر جنقوي» المسلحة المتطرفة المحظورة التي تشن باستمرار اعتداءات دامية ضد الأقلية الشيعية في باكستان.

والشيعة الذين يعدون نحو 20 في المئة من أصل 180 مليون باكستاني، يستعدون لإحياء ذكرى عاشوراء.

وبسبب تعرض مسيرة عاشوراء في الماضي لهجمات في هذا البلد، عززت السلطات الباكستانية الإجراءات الامنية في محيط المسيرات.

العدد 4087 - الخميس 14 نوفمبر 2013م الموافق 10 محرم 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 14 | 11:54 ص

      الى جنان الخلد شهداء بجوار امامي ونور عيني الامام الحسين سلام الله عليه .

      الله ينتقم منهم الكفار الوهابيه الحقودين انصار يزيد لعنة الله عليه الف لعنه . غصبا عليكم الامام الحسين ثورته تمتد جيل بعد جيل ومهما فجرتون الزوار ما بيخافون منكم بالعكس نعشق الامام للحسين ومهما فجرتونا انضل زوار .

    • زائر 12 | 4:46 ص

      بحراني الرد على بو عمر

      هذي التفجيرات ضعف وعمل حقير لا يعمله اي شخص مسلم او لذيه انسانيه(قتل الاطفال والنساء والشيوخ....) هل هذه شجاعه لما افجرهم او هي من مبادئ السنه واهل السنه؟؟؟ وثاني شيء القاعده تفجر في افغانستان وفي العراق وباكستان وتفجر الحسينيات والمساجد وغيرها في بلدان كثيره وـاتي وتتكلم بالطائفيه والله يقول لك..... وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا غ– فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىظ° فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىظ° تَفِيءَ إِلَىظ° أَمْرِ اللَّهِ غڑ فَإِنْ

    • زائر 7 | 1:51 ص

      الصفويون يقتلون بعظهم

      ليس بعيدا أن تكون إيران واستخباراتها القذره خلف هذه التفجيرات لإذكاء نار الطائفيه بين السنه والشيعه

    • زائر 4 | 10:39 م

      اللهم العن اول ظالم ظلم حق محمد وآل محمد

      جبناء هؤلاء القتله المنحرفين عن الأسلام وأهله
      لابارك الله فيهم ولا في ذريتهم
      وأنهم من اصل تلك الشجرة الملعونة في القرآن
      منذ قرون والحسين جاثم على صدورهم هل استطاعو قتل ذكر الحسين ؟
      كلا وربي ان ذكر الحسين يقتلهم ويغيضهم وتزيد احقادهم بلجاهلية الأولى

    • زائر 3 | 10:18 م

      يامنتقم

      لبيك يا حسين

    • زائر 2 | 9:09 م

      بو عمر

      للاسف انتم من زرعتم الطائفية من من قتل وإعتداء على النساء والاطفال والعجزة وتهميش وتهجير لم يسلموا منكم ومن حقدكم على اهل السنة بحجة انهم نواصب تكفيرين كلوا واشربوا من ما حصدتم وستتم الحروب الطائفية الى ان تتوقفوا عن اعمالكم الخبيثة

    • زائر 5 زائر 2 | 1:23 ص

      انت عار على الطائفه السنيه

      حسابك وحساب امثالك سوف يكون بيد رب العالمين وسوف تدفع الثمن غاليا..
      ولاتركنو الى الذين ضلمو فتمسكم النار ثما مالكم من اولياء ولاتنصرون

    • زائر 11 زائر 2 | 1:53 ص

      قتلانا شهداء عند الله

      نحن المنتصرين اما باستشهادنا او بزيارتنا للحسين عليه السلام

    • زائر 15 زائر 2 | 3:46 م

      لو قطعوا أرجلنا واليدين ناتيك زحفا سيدي ياحسين

      انته عار على الطائفة .....تفجرون الابرياء من الشيوخ والشباب والاطفال اي دين يدعوا الى ذبح الابرياء الذين يبكون ويقيمون العزاء على سبط رسول الله. الحسين سيد شباب اهل الجنه وهل لا يستحق منا البكاء والعزاء والتضحيه هو الذي ضاحى من احل الدين واحياء سنة جده رسول الله. انتم عار عار على الاسلام.

اقرأ ايضاً