شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على منطقتين غير مأهولتين في قطاع غزة بعد ظهر أمس الخميس (14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013) دون وقوع إصابات.
وقال شهود عيان إن طائرة حربية من طراز إف-16 أطلقت «صاروخاً عى الأقل على منطقة خالية في حي الزيتون (شرق مدينة غزة) دون أن تسجل إصابات. حيث وصلت إلى المكان سيارة إسعاف وإطفائية فلسطينية.
وأوضح الشهود أن النار اشتعلت في المكان الذي أحدث القصف فيه حفرة كبيرة». وذكر شهود أن غارة مماثلة استهدفت من منطقة خالية قرب بيت حانون في شمال قطاع غزة.
كما أفاد شهود أن الجيش الإسرائيلي توغل في جنوب قطاع غزة ما أدى إلى رد مقاتلين فلسطينيين بإطلاق قذائف لم توقع ضحايا.
وأفاد شهود «فرانس برس» أن «ست جرافات عسكرية برفقة عدد من الدبابات الإسرائيلية مع تحليق للمروحيات وطائرات الاستطلاع في الأجواء توغلت صباح أمس لحوالى مئتي متر في الأراضي الزراعية للمواطنين قرب الحدود في بلدة خزاعة» شرق خان يونس.
وأشار أحد الشهود إلى أن مقاتلين من «المقاومة الفلسطينية أطلقوا عدة قذائف هاون على القوة الإسرائيلية المتوغلة وقد سمع دوي انفجارات في المنطقة» دون مزيد من التفاصيل.
وتبنت حركة الجهاد الإسلامي إطلاق القذائف رداً على التوغل الإسرائيلي.
من جانب آخر، أضرم مستوطنون النار في منزل بقرية سنجل الفلسطينية شمال مدينة رام الله في الضفة الغربية، أمس (الخميس)، وكتبوا شعارات تشير إلى أن ذلك يأتي في إطار اعتداءات «جباية الثمن» وعلى خلفية مقتل جندي إسرائيلي أمس الأول على يدي فتى فلسطيني.
العدد 4087 - الخميس 14 نوفمبر 2013م الموافق 10 محرم 1435هـ