طالبت المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان الجميع أن يكون التسامح ضرورة لبقاء الإنسانية وتطورها، وهو مطلوب في هذا الوقت أكثر من أي وقت مضى لان قيمة التسامح هي التي تجعل المجتمعات تعيش مع بعضها بأمن واستقرار وسلام ومحبة ووئام بعيدًا عن أي اتجاهات ثقافية أو دينية أو سياسة.
وأعربت المؤسسة فى بيان لها بمناسبة احتفاء الامم المتحدة يوم غد السبت (16 نوفمبر / تشرين الثاني 2013) باليوم الدولي للتسامح في أن يكون هذا اليوم فرصة للجميع شعوبا وأمما وحكومات ومجتمع مدني ومؤسسات أهلية وطنية ومحلية لإدراج معاني التسامح ضمن أنشطتها وبرامجها وخططها من أجل عالم أفضل ترجح فيه فرص السلام والتعاون والتحاور وقبول الآخر وتتقلص فيه مساحات الإقصاء والتعصب، وليكن حاضرا في أذهان الجميع أن التسامح - وهو القيمة التي ما خلا منها مذهب أو معتقد أو دين أو ثقافة - ليس مجرد مانع للحروب والعنف، بل هو أيضا حافز للإبداع والابتكار والتجديد والاكتشاف.
يذكر أن الامم المتحدة تحتفى في 16 نوفمبر من كل عام ، باليوم الدولي للتسامح ،حيث دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 1996 الدول الأعضاء إلى الاحتفال بهذا اليوم بهدف تحقيق السلام وحياة لائقة بالإنسان في مختلف الثقافات والأديان وذلك من خلال الاحترام والتقدير المتبادل بين البشر، باعتبار التسامح هو أقوى أساس للسلام والمصالحة وهو الأرضية القوية التي بنيت على أسس كبيرة من اجل بناء مجتمعات مدنية متطورة تؤمن بعملية عيش الجميع بسلام معا وعلى ارض واحدة.
وجاء هذا الإجراء في أعقاب إعلان الجمعية العامة في عام 1993 في قرارها رقم (48/126) بأن يكون عام 1995 سنة الأمم المتحدة للتسامح، وأعلنت هذه السنة بناء على مبادرة من المؤتمر العام لليونسكو في 16 نوفمبر 1995، حيث اعتمدت الدول الأعضاء إعلان المبادئ المتعلقة بالتسامح وخطة عمل متابعة سنة الأمم المتحدة للتسامح.
وقد أكد إعلان المبادئ الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن التسامح هو وحده الذي يضمن بقاء الإنسانية طالما كان التنوع والاختلاف هو أمر ملازم للوجود الإنساني وسنة كونية لا مناص عنها، وقد حرص إعلان المبادئ على تعريف التسامح بنفي الفهم المغلوط عنه فهو لا يعني عدم المبالاة وهو لا يعني قبول كل شيء دون أي تحفظ، بل هو يعني احترام التنوع الذي يزخر به هذا العالم وقبوله والتصالح معه، وهو في جوهره اعتراف بحقوق الإنسان للآخرين.
اذا فعلا هناك تسامح لنطلق المعتقلين
اذا هناك تسامح فلنبدأ بإطلاق المعتقلين وخاصة الطلبة المحرومين من الدراسة
لا تسامح مع من قطع ارزاق الناس
لن نسامح ولن ننسى من امر بالتحقيق وعمل لجان. لن نسامح من تسبب في توقيفنا عن العمل لن نسامح من سرق مناصبنا التي حصلنا عليها بمجهودنا وخبرات سنوات خدمتنا وبكفائتنا. وتحصيلنا العلمي. لن نسامح م تلاعبت بأموال الوزارة لعمل حفلات لموظفين قسمها.فقط للترفيه من أموال وزارة الصحة. وابعدت جميع موظفين دائرتها وإرسالهم للعمل بالمراكز الصحيه في اعمال اقل من مستواهم والقائمة تطول لن نسامح من حولت وزارة الصحة املاك خاصة بعائلتها ووظفت معظم بنات واولاد منطقتها وتعرف نفسها من
بلقيس
والتمييز وبث الفرقة ضرورة لبقاء الأنطمة الاستبدادية. صح؟
سامحني
ايه مافية شي .... وفي الاخير أسامحو من بعض ان مالي شغل