قام وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ، في إطار الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى الجمهورية الفرنسية الصديقة، بناء على دعوة من نظيره مانويل فالس، بزيارة إلى المركز الفرنسي للمساعدة الطبية في حالات الطوارئ SAMU حيث اطلع على دور ومهام المركز والذي يعمل كهيئة مركزية لتنظيم خدمات الإسعاف في باريس وضواحيها من خلال توفير العناية الطبية في موقع الحادث وتأمين المصاب حتى وصوله للمستشفى وفق مقتضيات طب الطوارئ، كما استعرض مسئولو المركز الهيكل التنظيمي والواجبات التي يقوم بها وآليات العمل، حيث يضم العديد من الأطباء والمسعفين الذين يعملون على مدار الساعة من خلال عدد من الموقع في أنحاء فرنسا، وتتم كل هذه الجهود تحت إشراف طبي متكامل.
كما تفقد الوزيرغرفة العمليات التابعة للمركز والتي تقوم بتلقي البلاغات والتعامل معها، بما يمثل تجربة عالمية متقدمة من شأن تطبيقها حماية الأرواح وزيادة معدلات السلامة العامة وتوفير الوقت والجهد.
وأكد وزير الداخلية أهمية الاستفادة من الخبرات العالمية المتقدمة ذات الكفاءة العالية في مشروع الإسعاف المركزي الوطني المزمع تنفيذه في مملكة البحرين، استجابة لاحتياجات المواطنين والمقيمين، ومواكبة للتطور الحاصل في مجال الإسعاف والسلامة العامة على المستوى العالمي، حيث يقوم المشروع والذي سيحقق نقلة نوعية في مستوى خدمات الإسعاف، بإنشاء شبكة موحدة للإسعاف تتبع الدفاع المدني ، وتشترك فيها جميع أقسام الطوارئ من خلال إيجاد مركز لسيارات الإسعاف في جميع محافظات المملكة، على غرار مراكز الإطفاء.
وفي ختام الزيارة قدم الوزير، شكره للقائمين على المركز الفرنسي، متمنيا لهم دوام التوفيق والنجاح.
كما قام الوزير بزيارة إلى محافظة شرطة باريس (المديرية العامة لشرطة باريس) التي تتولى أمن العاصمة الفرنسية وضواحيها، واطلع معاليه على الهيكل التنظيمي والقطاعات التي تتبع المحافظة إذ تتولى الإشراف على الشرطة والدفاع المدني والإسعاف في أوقات الطوارئ من خلال غرفة عمليات رئيسية تتولى رصد الحالة الأمنية والحركة المرورية من خلال كاميرات أمنية منتشرة في شوارع باريس وضواحيها، واطلع معاليه كذلك على الصلاحيات الواسعة الممنوحة للمحافظ ومن بينها جمع أكبر عدد من أفراد الشرطة إذا استدعت الضرورة ذلك وهو أمر من شأنه تحقيق فعالية الأداء الأمني وإتمام المهام بكفاءة.
وأعرب وزير الداخلية عن شكره للمسئولين بالمحافظة على دعوتهم لمعاليه لهذه الزيارة، وروح التعاون التي يتمتعون بها، منوها إلى المسئولية الكبيرة التي تقع على عاتق محافظ شرطة باريس التي تسهر على أمن وسلامة المواطنين والسياح في هذه العاصمة الأوربية الهامة.
كما أكد الوزير في ختام زيارته أهمية هذه التجربة وإمكانية الاستفادة منها في إطار توجه البلدين الصديقين لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون والتنسيق.
وحضر وزير الداخلية، خلال زيارته إلى الجمهورية الفرنسية، حفل عشاء أقامه السيناتور جان بيزيه رئيس جمعية الصداقة البحرينية الفرنسية نائب رئيس لجنة الشئون الأوربية بمجلس الشيوخ والتقى معاليه عددا من أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي.
يذكر أنه رافق وزير الداخلية، خلال لقاءاته سفير مملكة البحرين لدى فرنسا ناصر بن محمد يوسف البلوشي وعدد من المسئولين بالوزارة.
ولا ينفع
مو بالكلام او بالاجتماعات يا سعادة الوزير نمبي افعال
طبع المركب خلاص
بعد شنو بعد ما غرقت الديرة شالفايدة الحين ،ما ............الديرة إلا هالتجارب في كل صوب