قال رئيس جامعة الخليج العربي خالد العوهلي خلال افتتاحه اجتماع لجنة عمداء كليات الطب 32 التي تستضيف الجامعة أمانتها، إن "علينا نضع أهداف محددة للنهضة بالتعليم كأن نضاعف أعداد خريجي كليات الطب بدول الخليج العربي إلى الضعف بحلول العام 2020، وأن نطور استراتيجيات متكاملة للبحث العلمي، وتطوير التعليم الطبي لكي نقيس انجازاتنا مقارنة بما وضعناه من أهداف إستراتيجية."
وجدد خالد العوهلي شكره لمملكة البحرين بقيادة عاهل البلاد حمد بن عيسى آل خليفة، وسمو رئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، وسمو ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، لاستضافتهم مقر جامعة الخليج العربي على ارض مملكة البحرين.
وقال العوهلي إن هذا الانجاز انبثق من مقر جامعة الخليج العربي التي تستضيف البحرين مقرها، وساهمت اللجنة منذ تأسيسها قبل 15 عاماً في النهوض بالتعليم الطبي، والرعاية الصحية بطبيعة الأمر، وأضاف أن "جامعة الخليج العربي منكم وبكم، فهي بكم لأنها تزخر بكوادر خليجية في الهيئتين الأكاديمية والإدارية، وإليكم لان خريجيها يمثلون مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، الذي ساهموا بعد تخرجهم برفد الخدمات الصحية في دولهم".
وأكد العوهلي أن هذه اللجنة تمثل تطبيقاً عملياً لتطلعات القادة نحو الاتحاد الخليجي فهي تعمل على تعزيز التكامل الأكاديمي عبر توحيد المناهج في مختلف كليات الطب، و من خلال اعتماد الامتحانات الموحدة، لافتاً إلى أبرز التحديات التي تواجه عمل اللجنة ومن أهمها الزيادة المطردة في عدد السكان في الخليج العربي، وتعاظم الأمراض الرباعية كالسكر، والقلب، والسمنة، وأمراض الشرايين، إلى جانب الأمراض العابر ة كورونا، أنفلونزا الطيور، وغيرها، التي انتشرت في المنطقة نتيجة الطفرة الاقتصادية واستقبال الأيدي العاملة من مختلف دول العالم. وبين العوهلي أن زيادة الوعي الصحي لدى السكان يمثل واحداً من التحديات التي تتطلب مزيداً من الارتقاء على مستوى التعليم.
وأضاف: "علينا أن نضع أهداف محددة للنهضة بالتعليم كأن نضاعف أعداد خريجي كليات الطب بدول الخليج العربي إلى الضعف بحلول العام 2020، وأن نطور استراتيجيات متكاملة للبحث العلمي، وتطوير التعليم الطبي لكي نقيس انجازاتنا مقارنة بما وضعناه من أهداف إستراتيجية."
إلى ذلك، ترأس عميد كلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الخليج العربي وأمين لجنة عمداء كليات الطب بدول مجلس التعاون الخليجي خلدون الرومي أعمال الاجتماع الثاني والثلاثين والذي ناقش عدد من القضايا من بينها: دعم وتوثيق التعاون في مجالات التعليم الطبي، وتدريب طلبة الطب والأطباء بين كليات الطب بجامعات دول المجلس، وكذلك الاستعدادات لعقد المؤتمر الخليجي التاسع للتعليم الطبي الذي سيعقد في رحاب جامعة الخليج العربي السبت المقبل ويستمر حتى 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، كما اطلع المجتمعون على استعدادات كلية الطب بجامعة الإمارات لاستضافة المؤتمر العلمي التاسع لطلاب كليات الطب بجامعات دول مجلس التعاون الخليجي في ديسمبر 2014.
وقال الرومي "إضافة إلى ذلك تابع المجتمعون ما بدءوه في اجتماعات سابقة من العمل على إنشاء هيئة وطنية خليجية لاعتماد برامج كليات الطب في المنطقة، وكذلك التعاون في مجال تبادل الأساتذة والطلاب بين كليات المنطقة، والتعاون في سنة الامتياز "التدريب".
من جهته، قال عميد كلية الطب في جامعة الملك سعود فهد الزامل إن من المهم قياس تطور اجتماع اللجنة بما حققته من انجازات، مبيناً ان انجازات اللجنة تعمل على ترسيخ مبدأ الاعتماد المؤسسي المحلي والعالمي، كما تبادل الخبرات الأكاديمية البينية، وتوظيف خر يجي الطب من مواطني دول الخليج في مختلف دول المجلس تماشياً مع الأهداف الإستراتيجية لقادة المنطقة والتي تتمثل في التحول إلى مرحلة الاتحاد الخليجي، موضحا أن هذا الاجتماع كان الركيزة التي أسست مؤتمرات التعليم الطبي المتلاحقة، و مؤتمرات طلبة الطب بدول مجلس التعاون الخليجي.
من جانب آخر، تحدث وكيل كلية الطب بجامعة الإمارات سليمان الحمادي عن استعدادات جامعة الإمارات لاستضافة المؤتمر الطلابي التاسع لطلبة الطب بدول مجلس التعاون الخليجي، مشيرا إلى إن الجامعة انتهت من وضع البرنامج العلمي، وحددت شهر ديسمبر من عام 2014 موعداً لإقامة المؤتمر، مرجحا ان يشارك في المؤتمر نحو 2000 مشاركاً، مشيراً ان النسخة السادسة من المؤتمر التي استضافتها جامعة الإمارات شهدت مشاركة 1700 طالب وأستاذ جامعي يمثلون 38 دولة خليجية وعربية وعالمية.
من جانبه، اعتبر عميد كلية الطب بجامعة الكويت، عادل خضر عايد إن الاجتماع خرج بعدد من الركائز المهمة لتطوير التعليم الطب .وقال إن تتويج هذه الركائز يجب ان يتحقق من خلال الانتهاء من مشروع المناهج والامتحانات المشتركة من اجل توحيد مخرجات التعليم في المنطقة.
وقالعميد كلب الطب والعلوم الصحية بجامعة السلطان قابوس بعمان عمر الرواس : " شرف لنا نقل خبرتنا في مجال الاعتماد الأكاديمي بعد أن تم تقييم برنامج التعليم الطبي في الجامعة من قبل الاتحاد الدولي للتعليم الطبي وقد حصلنا على الاعتماد المبدئي للبرنامج بانتظار استكمل الإجراءات الإدارية، كما نقلنا تجربة الكلية في إدارة دورات التعليم الطبي الذي تقام سنويا لتدريب المحاضرين العاملين في كليات الطب والعلوم الصحية.