دعت وزارة الأشغال الشركات الكويتية والسعودية أو المشتركة مع البحرينية والأجنبية إلى التقدّم لعملية التأهيل للمنافسة على التوسعة الرابعة لمحطة توبلي للصرف الصحي.
وحدّدت الوزارة تاريخ 25 ديسمبر/كانون الأول 2013 موعداً نهائياً للتقدّم بطلبات الشركات لعملية التأهيل.
ولم تسمح الدعوة للشركات البحرينية المحلية بالتقدّم إلى المناقصة، ولكن يسمح للشركات الدخول عند كونها مشتركة مع الكويت أو السعودية.
وتسعى البحرين إلى زيادة طاقة محطة توبلي، وهي المحطة الرئيسية في البلاد لمعالجة مياه الصرف وأقدمها، بطاقة إضافية تقدّر بـ 200 ألف متر مكعب، ويتوقع استكمال التوسعة في النصف الثاني من العام 2016.
وذكرت وزارة الأشغال على هامش اجتماع اللجنة الوزارية للخدمات والبنية التحتية في يوليو/تموز 2013 أنه من المؤمّل الاستفادة من الدعم الخليجي في تنفيذ مشروع توسعة محطة توبلي لمعالجة مياه الصرف الصحي، ضمن المرحلة الرابعة بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية للمحطة بموازنة تصل إلى نحو 230 مليون دولار.
وتنتظر البحرين تشغيل محطة جديدة في المحرق لمعالجة مياه الصرف الصحي؛ الأمر الذي سيقلّل من نسبة الاعتماد الكبير على محطة توبلي التي تعاني من قدم عمرها، على رغم خضوعها لعمليات تطوير وتوسعة طوال السنوات الماضية.
العدد 4099 - الثلثاء 26 نوفمبر 2013م الموافق 22 محرم 1435هـ
وماذا عن التلوث
بصراحة المنطقة لا تطاق من شده الاراياح العفنه للساكنين في المنطقة وحتى المارين علي الطريق يبدو ان الوزارة لاتهتم لهذة المشكلة. في كل دول العالم توجد معالجة مياه الصرف الصحي ولكنها اما بعيده من المناطق السكنية او معدة بحسب شروط البيئة. نرجوا من الوزارة الاهتمام في هذا الأمر وشكراً
ليش يعني ؟
خلصوا المقاولين البحرينيين؟
او خلصوا المقاولين تبع المناقصات ( الخاصين بالحكومة التي ترسي عليهم المناقصات ؟)
في كل الحالات الشركة البحرينية راح تحاول تكون افضل من غيرها