ذهب باحثون وخبراء، إلى أن القطاع المالي والمصرفي يتجه نحو التعافي. وقال 72 في المئة من عيّنة جرى استطلاع رأيها من المشاركين في المؤتمر الدولي المتخصص في التمويل والاستثمار والتأمين (ICMFII) الذي اختتم أعماله في جامعة البحرين أمس الثلثاء (26 نوفمبر/تشرين الثاني 2013)، إن القطاع المالي يتجه نحو التعافي من آثار الأزمة المالية العالمية، ورأى 28 في المئة منهم أن القطاع لايزال في طور الركود، في حين لم يقل أحد بأنه تعافى تماماً.
ورأى 44 في المئة من عيّنة الاستطلاع أن سبب تفجّر الأزمة المالية هو ضعف المعايير الرقابية والتشريعية، بينما قال 40 في المئة منهم، إن السبب هو الطمع وضعف الوازع الأخلاقي، في حين رأى 16 في المئة أن تفجّر الأزمة مسألة طبيعية تقتضيها دورة الاقتصاد (صعود ويليه هبوط).
وأفاد 60 في المئة من العيّنة بأن أهم الدروس المستفادة من الأزمة المالية العالمية، هو ضرورة التعويل على الاقتصاد الحقيقي مثل: الصناعة والزراعة، في حين قال 20 في المئة، إن أهم الدروس هو ضرورة الاحتكام إلى المهنية في العمل المصرفي، وذهبت النسبة نفسها من المبحوثين (20 في المئة) إلى أن أهم درس هو ضرورة إدارة المخاطر بصورة جيدة.
العدد 4099 - الثلثاء 26 نوفمبر 2013م الموافق 22 محرم 1435هـ