أعلن رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما في وقت متأخر أمس الخميس (5 ديسمبر/ كانون الأول 2013) أن الرئيس السابق للبلاد نلسون مانديلا توفي في هدوء بمنزله في جوهانسبرغ بعد نزاع طويل مع مرض في الرئة. وأمر زوما بتنكيس الأعلام في البلاد.
وفي أول رد فعل على وفاة منديلا، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما: «بوفاة مانديلا خسر العالم أحد أكثر الناس تأثيراً وشجاعة ونقاء».
جوهانسبرغ - رويترز، أ ف ب
أعلن رئيس جنوب إفريقيا جاكوب زوما في وقت متأخر أمس الخميس (5 ديسمبر/ كانون الأول 2013) أن الرئيس السابق للبلاد نلسون مانديلا توفي في هدوء بمنزله في جوهانسبرغ بعد نزاع طويل مع مرض في الرئة.
وأضاف في كلمة عبر التلفزيون أن جثمان أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا سيشيع في جنازة رسمية. وأمر بتنكيس الأعلام في البلاد. وقال زوما: «مواطنيَّ في جنوب إفريقيا... رحل حبيبنا نلسون مانديلا الرئيس المؤسس لبلدنا الديمقراطي. فاضت روحه إلى بارئها بسلام في منزله».
وتوجه زوما بخطاب إلى الأمة معلناً رحيل مانديلا، بحضور عائلته عند الساعة 8:50 من مساء أمس (بالتوقيت المحلي).
وأشار إلى أن مانديلا، الذي توفي عن عمر 95 عاماً، يرتاح الآن بسلام، معرباً عن حزنه الشديد؛ لأن جنوب إفريقيا فقدت أحد أعظم أبنائها، نيلسون مانديلا مؤسس الدولة الديمقراطية الحالية.
وقال زوما: «على رغم أننا كنا نعلم بأن هذا اليوم سيأتي، فإن شيئاً لا يستطيع أن يخفف الإحساس بالخسارة العميقة».
وشدد على أن نضال مانديلا من دون كلل من أجل الحرية، أكسبه احترام العالم، وتواضعه وتعاطفه وإنسانيته أكسبوه حب العالم.
وعبر عن تعاطفه مع عائلة الراحل «التي ندين لها بالامتنان إذ إنها ضحت بالكثير وعانت كثيراً حتى يحظى شعبنا بالحرية»، ومع أصدقاء وزملاء مانديلا ومع الشعب الجنوب إفريقي، مشدداً على أن الوقت الآن هو وقت «للحزن العميق».
وأشار إلى أنه أمر بتنكيس الأعلام حداداً على مانديلا إلى حين دفنه، موضحاً أنه ستقام له جنازة رسمية.
ودعا إلى تذكر قيم مانديلا واحترامها، وإلى إعادة تأكيد رؤيته بمجتمع لا وجود للاستغلال أو القمع فيه. حاثّاً على التعبير عن الامتنان العميق لما قام به مانديلا في حياته خدمة لشعب جنوب إفريقيا وللعالم، والالتزام ببناء بلد موحد وغير عنصري وديمقراطي ومزدهر.
إلى ذلك، أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما برئيس جنوب إفريقيا السابق ووصفه بأنه زعيم ترك لبلده ميراثاً من الحرية والسلام مع العالم.
ومتحدثاً في البيت الأبيض بعد قليل من إعلان وفاة مانديلا، قال أوباما: «إنه حقق أكثر مما يمكن أن يتوقع من أي رجل». وأضاف قائلاً: «هو اليوم ذهب إلى مثواه الأخير ونحن خسرنا أحد أكثر البشر تأثيراً وشجاعة ونقاء».
من جانبه أشاد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بمانديلا، معتبراً أنه «عملاق كان يتمتع بحضور قوي»، و «أبو جنوب إفريقيا».
وقال فابيوس في بيان: «مع نلسون مانديلا يرحل أبو جنوب إفريقيا، عماد النضال من أجل الحرية المستعادة ومن أجل المصالحة».
العدد 4108 - الخميس 05 ديسمبر 2013م الموافق 01 صفر 1435هـ
سيخلدك التاريخ
شكرا لكل تضحياتك الجليلة لخدمة بلدك والعالم وما زال الفصل الطائفي موجود بيننا ولن نستسلم أبدا وستبقى منار للحرية
جيفارا مانديلا
جيفارا مانديلا ليسوا مسلمين وكان ينقصهم الأسلام فقط .. حكام العرب كلهم مسلمين ولاكنهم ......
عملاق
وداعا مانديلا ايها البطل
الرجل الوفي
سيكب التاريخ اسمه من دهب ويرفع شعبه اسمه عاليا يباهون العالم انه جنوب افريقي.
رحل احد الرجال الخالدون
الخلود ليس بمعنى الوجود الجسدي بل بمعنى تخليد الافعال والقيم التي مثلها هذا الرجل ، لينضم الى قائمة الخالدين مثل غاندي وغيرهم من الزعماء الذين سطروا أروع الملاحم في وجه الظلم والاستكبار والعنصرية
لقد طبق مانديلا هيهات منا الذلة
لقد ابى ان يستعمره ويذله الرجل الابيض الى ما لانهاية فضحى براحته من اجل حرية وكرامة شعبه فهنيئا له ان يرتاح الان بسلام بعد ان « حقق أكثر مما يمكن أن يتوقع من أي رجل».
مانديلا
مانديلا اسمك سيبقي في سجل التاريخ الذهبي وعزائنا الي الذين سجلوا اسمهم من دماء الفقراء وسرقوا فالسواد في وجوههم وصفحاتهم ستبقي الي ابد الابدين
العملاق
ورحل اخر العمالقة في زماننا،، قضى نصف حياته في السجن طلبا للحرية لشعبه،، ولما اختير رءيسا لبلاده، لم يتشبث بالكرسي !
رحيل مانديلا خسارة للبشرية
نعم انه رمز النضال والحرية ضد الاستعباد والظلم والقهر والعنصرية ، مع مانديلا كانت جنوب افريقيا بلدا للسلام، حتى في ايام مرضه كان لوجوده نفحة معنوية من الشعور بالامل في الحرية للشعوب المستضعفه ليس في بلاده فقط بل في العالم اجمع
نعم برحيل مانديلا خسر العالم الحر رجل
رحل الرجل الذي حرر بلاده من العنصرية والطائفية الهدامة للشعوب مضحيا ومناضلا من أجل شعبة لينال الحرية والكرامة بدون تميز عنصري أو طائفي محترما الجميع فحصل على احترام العالم بأكملة وليس شعب جنوب أفريقيا فحسب . هكذا تكون الرجال والقادة والا فلا . نتمنى من قادتنا العرب ليحدوا حدوه ويعدلوا بين شعوبهم ليحبوهم ويحترمهم العالم بأكملة . لكن وين ومتى نرى وشكرا
Allah Yrhamh :(
He is a very good man .everyone love him!
he is the one who bringes the freedom for his people!
I wish all world leaders like him,
Allah yrhama!
Abu Ali -Bahrain..
العظماء لا يرحلون
وداعا مانديلا... لست مسلم نعم ولكنك انسان ضحى من أجل حرية وكرامة شعب مستعبد من قبل حثالة من الجشعين والناهبين للثروات والقتلة المجرمون..
لقد سطرت بسنواتك الطوال داخل السجن ومحنه اروع الامثلة في العصر الحديث لمن جاء بعدك من الأحرار والذين لهم امتداد اليوم في وطننا الغالي وننتظر اللحظة التي يخرجون منها وقد تحققت أمانيهم وطموحاتهم بوطن يجمع الجميع بسلام وحرية وعدالة وكرامة للانسان البحراني المعطاء والذي يستحق كل خير.
وداعا مانديلا أنت عند شعبك وأحرار العالم لم تمت