قال متحدث باسم الجيش الفرنسيجيل جارو ال إن القوات الفرنسية بدأت أمس السبت (7 ديسمبر/ كانون الاول 2013) انتشارها في شمال وشرق جمهورية إفريقيا الوسطى لتأمين الطرق الرئيسية والبلدات خارج العاصمة. وقال جارو «بدأنا الانتشار خارج بانغي. عبرت القوات الفرنسية التي كانت متمركزة قبلاً في الكاميرون الحدود وبدأت مهام استطلاعية في الشرق». ومضى يقول «بدأنا أيضاً أول مهام من بانغي صوب شمال البلاد». وأضاف أن مفرزة فرنسية وصلت الآن إلى قوة قوامها 1200 فرد.
فيما أعلنت وزارة الدفاع الفرنسية في باريس أن فرنسا أصبح لديها حالياً 800 جندي في بانغي عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى.
في غضون ذلك، دفن سكان بانغي، عاصمة جمهورية إفريقيا الوسطى قتلاهم، بعد مقتل نحو 300 شخص خلال اشتباكات بين مقاتلين إسلاميين من حركة»سيليكا» وجماعات مسيحية مسلحة.
وساد هدوء مشوب بالحذر الشوارع في بانغي حيث ظلت المتاجر مغلقة والتزم الناس بإلبقاء في منازلهم حفاظاً على سلامتهم.
وقال الصليب الأحمر الجمعة إنه أحصى 281 جثة في بانغي. كما أوردت المنظمة حالات فردية لإعدام مدنيين.
إلى ذلك، أشادت واشنطن الجمعة بـ «زعامة» الجيش الفرنسي في إفريقيا الوسطى حيث عزز القوة الإفريقية في محاولة لإعادة الأمن إلى البلاد التي تشهد فوضى وأعمال عنف طائفية.
وقالت مساعدة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الاميركية ماري هارف «نحن متأكدون من أن زعامة فرنسا التي أرسلت 800 جندي إضافي إلى الأرض ودعمها للقوة الإفريقية المنتشرة في إفريقيا الوسطى تعتبر رسالة واضحة إلى جميع الأطراف بأن العنف يجب أن يتوقف».
العدد 4110 - السبت 07 ديسمبر 2013م الموافق 04 صفر 1435هـ