قتل العشرات في أعمال عنف أتنية في شمال كينيا وفق ما أعلنت أمس السبت (7 ديسمبر/ كانون الاول 2013) منظمات محلية ووسائل إعلام.
وأفادت صحيفة «ستاندارد» عن سقوط 27 قتيلاً في أعمال عنف استمرت أسبوعاً قرب مدينة مويالي، في ولاية مرسبيت المجاورة لإثيوبيا.
لكن جعفر أسحق الناشط من أجل إنهاء القبلية قدر عدد القتلى بما بين 70 إلى 130.
وتحدثت منظمة إغاثة مستقلة طلبت عدم ذكر اسمها عن سقوط «عشرات القتلى».
وانتهت أعمال العنف التي حصلت خصوصاً في مويالي بإحراق قرى وفرار العديد من العائلات إلى الجانب الآخر من الحدود.
وتحدثت الصحيفة أيضاً عن معارك ضارية متواصلة ودخان يرتفع في مختلف أنحاء المدينة ودوي أسلحة ثقيلة ومروحيات الجيش الكيني تحلق في أجواء منطقة مويالي.
وأعلن سفير سويسرا في كينيا جاك بيتلوه أنه اتصل بممثلي دول أوروبية أخرى من أجل تنظيم مباحثات سلام بين الفصائل المتناحرة.
وصرح لوكالة «فرانس برس» أن «هناك أناساً يموتون وآخرون يدفعونهم إلى عبور الحدود وقرى تحترق ومنازل تنهب، يجب وقف كل ذلك قبل أن ينفجر الوضع، ولا بد من جهود سلام».
ويدور النزاع بين فصيل بورانا الذي يشكل الغالبية في المنطقة منذ استقلال كينيا قبل خمسين سنة وقبائل رنديل وغبرا وبورجي التي شكلت مجموعة تدعى ريغابو، أصبحت قوة سياسية مهيمنة.
وغالباً ما تنشب نزاعات بين مجموعات مربي المواشي ومعظمهم مسلحون، لحماية مواشيهم، لكن النزاعات الأخيرة بالغة الخطورة.
العدد 4110 - السبت 07 ديسمبر 2013م الموافق 04 صفر 1435هـ