سيطر مقاتلو الجبهة الإسلامية في سورية أمس السبت (7 ديسمبر/ كانون الأول 2013) على مقار تابعة لهيئة الأركان في الجيش السوري الحر وبينها مستودعات أسلحة عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال غرب البلاد، بعد معارك عنيفة بين الطرفين، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وتؤشر هذه المواجهات إلى تصاعد التوتر بين الجبهة الإسلامية التي نشأت في نوفمبر/ تشرين الثاني وقيادة الجيش الحر، بعد أربعة أيام من إعلان الجبهة انسحابها من هيئة الأركان، في انشقاق جديد بين الفصائل المقاتلة ضد النظام السوري.
وقال المرصد السوري في بريد إلكتروني «سيطر مقاتلون من الجبهة الإسلامية في سورية على مقار هيئة الأركان في معبر باب الهوى في محافظة إدلب وعلى المستودعات التابعة لها بشكل كامل».
وأوضح مدير المرصد، رامي عبد الرحمن رداً على سؤال لوكالة «فرانس برس» أن المستودعات المذكورة تخزن فيها شحنات الأسلحة التي تصل إلى المجموعات المقاتلة المعارضة عن طريق تركيا. وأشار إلى أن المعارك بين الطرفين استمرت طيلة الليل قبل أن تتمكن الجبهة من طرد المقاتلين التابعين للأركان.
وذكر أن مقاتلي «الجبهة الإسلامية» سيطروا أيضاً على مقر تابع لـ «لواء أحفاد الرسول» (المنضوي ضمن الجيش الحر) موجود في المنطقة. كما تسلموا مقراً قريباً من المعبر تابعاً لـ «الدولة الإسلامية في العراق والشام» المتطرفة بعد خروج مقاتلي الدولة من دون مواجهة منه.
وتتولى فصائل مقاتلة عدة إدارة معبر باب الهوى من الجانب السوري، ويملك عدد منها مقاراً قرب المعبر.
وصرح رئيس الهيئة العليا للأركان في الجيش الحر اللواء سليم إدريس أن الهيئة تنسق مع «الجبهة الإسلامية»، وأن بعض قادة الجبهة أعضاء في الهيئة.
في ريف دمشق، أفاد المرصد عن «اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية وقوات جيش الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي جبهة «النصرة» و»الدولة الإسلامية» وكتائب أخرى مقاتلة من جهة أخرى على الاتستراد الدولي حمص- دمشق المغلق منذ 18 يوماً، من جهة مدينة النبك» في منطقة القلمون الواقعة شمال دمشق.
وأشار إلى مقتل مقاتل من حزب الله اللبناني وخسائر بشرية في صفوف القوات النظامية، والى ترافق المعارك مع قصف مصدره القوات النظامية على مناطق في النبك.
وتعتبر منطقة القلمون الحدودية مع لبنان استراتيجية لأنها تشكل قاعدة خلفية للمعارضة المسلحة تزود منها معاقلها في ريف دمشق وبعض المناطق المتبقية لها في حمص بالسلاح والرجال. كما أنها أساسية للنظام، لأنها تؤمن له التواصل بين وسط البلاد والعاصمة.
وعثر الجمعة على 17 جثة في النبك بينهم أطفال ومسنون لم يعرف متى قتلوا وكيف. وقال المرصد السوري إنه تم العثور على الجثث «في ملجأ في حي الفتاح في النبك الذي تسيطر عليه القوات النظامية في المدينة»، ونقل عن نشطاء اتهامهم القوات النظامية بقتل 17 مواطناً.
في مدينة الرقة (شمال)، «قتل 12 مواطناً بينهم خمسة أطفال وأربع سيدات»، بحسب المرصد، «جراء قصف من الطيران الحربي أمس، مشيراً إلى «العدد مرشح للزيادة بسبب وجود جرحى بعضهم في حالة خطرة».
العدد 4110 - السبت 07 ديسمبر 2013م الموافق 04 صفر 1435هـ
وين جيش بشار هههه وين المقاومة والممانعة
تكبيررررررررررررر
الى الامام ياجبهة النصرة
لا اله الا الله محمد رسول الله
محمد
للامانه لو العمل الامني الغير الحكيم ؟؟ وجهل الشعوب العربية ورجال الدين والاعلام العربي لوجدنا هدا الشعب اناس طيبين ومحترمين ينذون العنف ؟؟
لكن الاقدار حكمت على هذا الشعب ان يكون متطرف ومطارد بتهمة الارهاب وبجرائم لاتقل عن جرائم الاسد؟؟
فسلام الله على .......................
محمد
سيطرت المعارضة على بعض المواقع ما ايقل خطورة من بقاء الاسد في الحكم ؟؟
ودرس مهم لازم يعرف السوريين عواقبه ؟؟ هدا مو درس في اللغة العربيه
بيدي لا بيد غيري
خخخخخ فخار يكسر بعضه البعض
رد
الله يقويهم على بعض اللهم شتت شملهم وفرق جمهم وانصر الجيش العربي السوري على الجهتين وغيرهما من اعداء سورية
سوريا حماك الله
الله يحميك يا سوريا من كل عدو يارب و من الارهابيين الذين يريدون نهب سوريا و الخراب والتدمير لها
ولد الديره
اللهم اضرب الضالمين بالضالمين
لا يوجد شي إسمه ضالمين
يا اخي انت أكتب عربي صح . . وتعلم أن تفرق بين الضاد من الظا .