برّأت محكمة كويتية أمس الإثنين (9 ديسمبر/ كانون الأول 2013) 70 ناشطاً معارضاً بينهم تسعة نواب سابقين من تهمة اقتحام مبنى مجلس الأمة قبل سنتين.
وأعلن القاضي هشام عبدالله الحكم الذي أكد «براءة جميع المتهمين» من تهم اقتحام مبنى عام والاعتداء على الشرطة ومقاومة السلطات وإلحاق أضرار بممتلكات عامة.
ورحب الناشطون بقرار المحكمة خصوصاً عبر «تويتر» وباقي وسائل التواصل الاجتماعي.
الكويت - أ ف ب، د ب أ
برأت محكمة بداية كويتية أمس الإثنين (9 ديسمبر/ كانون الأول 2013) 70 ناشطاً معارضاً بينهم تسعة نواب سابقين من تهمة اقتحام مبنى مجلس الأمة قبل سنتين.
وأعلن القاضي هشام عبدالله الحكم الذي أكد «براءة جميع المتهمين» من تهم اقتحام مبنى عام والاعتداء على الشرطة ومقاومة السلطات وإلحاق أضرار بممتلكات عامة.
وكان المئات من ناشطي المعارضة دخلوا إلى مبنى مجلس الأمة في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2011 للمطالبة بإقالة رئيس الوزراء حينها الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح بسبب اتهامات بالفساد.
واستقال الشيخ ناصر بعد أسبوعين وتم تشكيل حكومة جديدة كما قام أمير البلاد بعد ذلك بحل مجلس الأمة وبالدعوة إلى انتخابات جديدة.
ورحب الناشطون بقرار المحكمة خصوصاً عبر «تويتر» وباقي وسائل التواصل الاجتماعي.
واحتفل النائب السابق والقيادي المعارض مسلم البراك بحكم المحكمة في منزله جنوب غرب العاصمة الكويتية مع عشرات الناشطين الذي رفعوا شعار رابعة (الأصابع الأربعة) تأييداً للرئيس المصري الإخواني المعزول محمد مرسي.
وقال مدير جمعية الكويت لحقوق الإنسان محمد الحميدي «الحمدلله على هذا الحكم. نحن سعداء جداً».
وأضاف «الشعب الكويتي بأسره كان ينتظر هذا الحكم الذي هو أساسي لمستقبل البلاد».
وذكر أنه خلال المحاكمة التي استمرت 20 شهراً، ركز محامو الدفاع على انتفاء النية الجرمية لدى دخول البرلمان.
وقال «إن ما حصل هو احتجاج ضد فساد الدولة» مشيراً أيضاً إلى وجود تناقضات في إفادات الشهود.
من جانبه، وصف المعارض الكويتي عضو مجلس الأمة السابق مسلم البراك الحكم الذي أصدرته محكمة جنايات الكويت أمس (الاثنين) ببراءة عشرات المتهمين بدخول مجلس الأمة بأنه «حكم رائع وراق ويتلمس حقيقة الأوضاع السياسية في البلاد». وأضاف في تصريحات عبر الهاتف لمكتب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) الإقليمي بالقاهرة: «لقد خلق الحكم في نفوسنا بارقة أمل فيما يتعلق بوضع السلطة القضائية بالكويت، فهو دليل على نزاهة القضاء وعدم تقبل الضغط ... ونتمنى أن تكون جميع الدوائر كتلك التي يترأسها المستشار هشام عبد الله التي أصدرت حكم اليوم». وفيما يتعلق بوضع المعارضة بالكويت في الوقت الراهن خاصة بعد عدم تحقق توقعاتهم بانهيار مجلس الأمة وكذلك قيام نواب المجلس بتقديم استجوابات للوزراء ورئيس الوزراء، قال البراك: «أين هذه الاستجوابات؟ ... من الواضح أن هناك تحالفاً بين رئيس الوزراء ورئيس مجلس الأمة ... وإلا فهل يعقل في استجواب رئيس الوزراء ألا يقف نائب واحد مؤيد لهذا الاستجواب؟!». وتابع البراك: «هل هناك كويتي واحد يتفهم بشكل دقيق أهمية دور مجلس الأمة في الرقابة والتشريع يقبل أن يصل حال هذا المجلس إلى ما وصل إليه الآن، لقد أصبح المجلس إدارة من إدارات الحكومة».
ويرى البراك أن «العبث بالنظام الانتخابي وتحديداً الأخذ بالصوت الواحد هو من أضعف مجلس الأمة لهذا الحد وأعطى رئيس الوزراء الفرصة والحق في أن يشطب ما يشاء من محاور الاستجواب ويترك مايشاء». وأضاف: «لقد قالوا إن الصوت الواحد هو الحل للقضاء على سلبيات العملية الانتخابية من الطائفية وقبلية والمال السياسي ... وللأسف الشديد في الانتخابات الأخيرة، كانت الحكومة هي من قام بتوزيع المال على بعض المرشحين حتى يشتروا الأصوات».
وكشف البراك عن أن المعارضة الكويتية تحضر لإطلاق مشروع سياسي كبير سيطلق عليه «مشروع بناء الدولة مثلث الإصلاح» سيتم الإعلان عنه خلال أسابيع.
العدد 4112 - الإثنين 09 ديسمبر 2013م الموافق 06 صفر 1435هـ
غريبه
والي طلعو في فيديو اقتحام المجلس منهو ذلين!!!!
** كويتي صريح جدا**
إلي غريبه !!إللي طلعو في فيديو منو اهو!!! هذا واحد يشبه كل المعارضه!!!! حبيبي هذول لهم ناس تقوم معاه على كل شي!! وتبي الصراحه اكثر لأن الوقت الحكم عليه في مؤتمر القمه الخليج و حكومه الكويت لا تريد المشاكل مع الؤلاء الخونه !!! وشكرا للجريده الوسط البحرينيه