العدد 4118 - الأحد 15 ديسمبر 2013م الموافق 12 صفر 1435هـ

فخرو: مضامين الخطاب السامي مفاتيح لولوج المرحلة المقبلة من العمل الوطني

السنابس – غرفة تجارة وصناعة البحرين 

تحديث: 12 مايو 2017

أشاد رئيس غرفة تجارة وصناعة البحرين عصام عبدالله فخرو بالمضامين الوطنية الأصيلة التي تضمنتها الكلمة السامية لعاهل البلاد حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بمناسبة احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية يومي (16-17 ديسمبر/ كانون الأول 2013) احياء لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس احمد الفاتح ككيان عربي اسلامي عام 1783م، والذكرى الـ42 لانضمامها في الامم المتحدة كدولة كاملة العضويه، والذكرى الـ 14 لتسلم حضرة صاحب الجلالة الملك لمقاليد الحكم.

وقال أن جلالة الملك قد عبر بكلمته بما احتوته من معاني بحرينية أصيلة عن روح هذا الوطن الغالي وعن فهم صحيح واستيعاب دقيق لمتطلبات المرحلة، وعن عمق في الإدراك لتحديات المستقبل، خاصة فيما يتعلق بتأكيد جلالته استعداد مملكة البحرين ومن هذا اليوم لإعلان الاتحاد الخليجي، وتطلعه للدعوة للقمة الخاصة بالإعلان عن قيام هذا الإتحاد بالرياض، لتأكيد إرادتنا وعزيمتنا الصلبة، وموقف البحرين الثابت من الاتحاد الخليجي.

وأعرب رئيس الغرفة عن أمله في أن يدخل مجلس التعاون لدول الخليج العربية في ظل هذا الحرص من لدن جلالته منعطفاً مهماً لتتجاوز دول المجلس مرحلة التعاون إلى مرحلة الإتحاد لتشكل كياناً واحداً، مما يحتم الإسراع من وتيرة جهود التكامل الاقتصادي الفعلي المنشود بين دول الخليج العربي، وقال بأن دعوة العاهل هي خطوة تاريخية في مسيرة العمل المشترك بين بلدان مجلس التعاون الخليجي الذي بدأ في مايو 1981، وقد جاءت مبادرة جلالته في محلها وتوقيتها، لتعطي دفعة قوية لهذا التوجه التاريخي، فكان لابد أن تتمخض تجربة مجلس دول التعاون الخليجي عن مبادرة للإتحاد والاندماج خاصة وأن كل المقومات والعوامل تتيح لها ذلك، وقد حان الوقت فعلاً للمزيد من الخطوات العملية والإنجازات التي تحقق طموحات شعوب المنطقة في رؤية مستقبلية مشتركة، وقد جاء إعلان جلالة الملك في محله وتوقيته، فالعالم اليوم هو عالم الإنجاز والهدف والرؤية الإستراتيجية الموحدة والتكتلات، ولابد من مواجهة المتغيرات والتحديات والأطماع الدولية والإقليمية التي تحيط بدول منطقتنا.

وثمن فخرو دعوة جلالة الملك لتعزيز وحدتنا الوطنية وهويتنا العربية وتراثنا الإسلامي، ونشر روح التعايش والمحبة والتسامح بين جميع أبناء هذه الأرض الطيبة من مختلف الأديان، دون تفرقة ولا تمييز في وطننا الغالي، وتأكيده على مضي مملكة البحرين في مسيرتها المباركة لتتجاوز كل الصعاب بإرادة البحرينيين المخلصة والمفعمة بكل الولاء والمحبة للبحرين.

وقال فخرو بان هذه المعاني التي اكد عليها ودعا لها جلالته هي مفاتيح لولوج المرحلة المقبلة من العمل الوطني كما كانت ملامح عهد الإصلاح والتنمية والتحديث، وأضاف بأن هذه الدعوة رسالة بليغة وواضحة تتسم بروح وطنية عالية وببعد النظر وبحكمة تضع مصلحة الوطن فوق أي اعتبار، وهي دعوة تثبت بأن جلالة الملك ماضٍ في مشروعه الإصلاحي بكل عزم وثقة، لذلك فأن جميع فئات وقوى المجتمع البحريني مدعوون إلى العمل البناء لتحقيق كل ما يعزز الثوابت والقيم التي أرساها جلالة الملك لتدعيم وحدتنا الوطنية ولم الشمل، لتحقيق كل ما يخدم نمو وتطور مملكة البحرين وشعبها، لننطلق إلى المستقبل بنظرة حكيمة متأنية.

وأشاد رئيس الغرفة بتأكيد حضرة صاحب الجلالة في كلمته السامية على سياسية الانفتاح التي تميزت بها البحرين، فهي كما قال جلالته مصدر قوة تمكننا من الاستفادة من التجارب الناجحة لتطوير أدائنا الوطني في شتى المجالات، مما يساعد على بناء الاقتصاد القوي وزيادة الناتج المحلي والتنمية المستدامة، الأمر الذي ينعكس على تحسين الظروف المعيشية للمواطنين وتوفير الخدمات الأساسية، من الرعاية الصحية والتعليمية وتأمين السكن الكريم ، وقال بأن هذه التأكيدات لها دلالات بالغة الأهمية تبشر بمرحلة نوعية جديدة من العمل الوطني في الفترة القادمة خاصة على الصعيد الاقتصادي، منها ما يتعلق بالاستمرار في سياسة الانفتاح الاقتصادي التي كانت دائما خيار مملكة البحرين على مر الزمن، وتشجيع الاستثمار وتوفير كافة التسهيلات للمستثمرين والاهتمام بشكل اكبر بالنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل والمحافظة على معدلات نمو إيجابية والاستمرار في خلق فرص عمل مناسبة.

وذكر فخرو إن جميع القوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني مدعوة إلى الاستجابة مع هذه التوجهات والالتفاف نحو ما يخدم النمو الاقتصادي والمحافظة على النموذج الاقتصادي الفريد للبحرين من خلال التركيز على القضايا والمواضيع الاقتصادية.

وأكد فخرو أن المضامين والتوجهات التي عرضها صاحب الجلالة سيكون لها الأثر الأكبر في إيجاد مناخ ايجابي للعمل الوطني، وستساهم في الدفع بمسيرة الإصلاح والتطوير في مملكتنا الغالية، مشيداً وبكل اعتزاز وتقدير بجهود رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة في قيادة العمل الحكومي وعمله الدءوب لخدمةً المصلحة الوطنية، كما ثمن الأدوار الخيرة والمباركة التي يتولها ولي العهد الأمين النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في تطوير منجزات هذا البلد والتمهيد لمستقبل أكثر إشراقاً لأبنائه.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً