عشية الذكرى الثالثة لانطلاق الربيع العربي، دعا وزير الخارجية، ويليام هيغ، لإحراز المزيد من التقدم السياسي والاقتصادي والأمني في تونس.
بعد إعلان تعيين مهدي جمعة رئيسا للوزراء في تونس، قال وزير الخارجية، ويليام هيغ: "أرحب كل ترحيب بإعلان تعيين مهدي جمعة رئيسا جديدا للحكومة التونسية. هذه الخطوة، التي تأتي عشية الذكرى الثالثة لاحتجاج محمد البوعزيزي - والتي كانت شرارة انطلاق الربيع العربي، تبرهن على التزام تونس بالمضي قدما في عملية الانتقال الديموقراطي."
وأضاف "نحن نأمل أن يتعاون كافة قادة تونس مع بعضهم البعض سريعا لإنجاز وضع دستور جديد وتحديد تاريخ لإجراء الانتخابات، وذلك لتوثيق وترسيخ الحريات السياسية وتنشيط النمو الاقتصادي وتعزيز الأمن."
وقال هيغ "سوف تتذكر تونس والعالم معها أحداث سيدي بوزيد التي وقعت في 17 ديسمبر، والتي كانت وراء الإلهام بالتغيير والمطالبات بالديموقراطية والكرامة الإنسانية في دول أخرى بالمنطقة."
وأكد هيغ أن "المملكة المتحدة ستظل ملتزمة من خلال مبادرة الشراكة العربية والاتحاد الأوروبي ومجموعة الثمانية وغير ذلك من المؤسسات الدولية، بمساعدة تونس في بناء المؤسسات الديموقراطية وترسيخ الحريات الأساسية التي نعتقد بأنها تمثل أقوى أساس للازدهار والأمن على الأجل الطويل."