أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن القلق البالغ إزاء التدهور السريع للأزمة الأمنية والإنسانية في جنوب السودان الناجمة عن الخلاف السياسي بين القادة.
ولدى قراءته بيانا صحفيا نيابة عن الأعضاء قال السفير الفرنسي ورئيس المجلس للشهر الحالي جيرار أرو:"أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بشدة أعمال القتال والعنف المستهدف ضد المدنيين والمنتمين إلى عرقيات ومجتمعات بعينها التي وقعت بأنحاء البلاد وأدت إلى مقتل وإصابة المئات وتشريد عشرات الآلاف.
وشدد أعضاء مجلس الأمن الدولي على ضرورة أن تنبذ جميع الأطراف هذا العنف بكل أشكاله وحل الخلافات سلميا، ودعوا الرئيس سالفا كير ونائب الرئيس السابق ريك مشار إلى إظهار القيادة بالحل العاجل والسلمي لهذه الأزمة من خلال الدعوة إلى وقف الأعمال العدائية وبدء الحوار على الفور."
ودعا أعضاء مجلس الأمن كل الأطراف إلى حماية المحتجزين، وشجعوا قادة جنوب السودان على التواصل في عملية سياسية من المصالحة الوطنية والإصلاح الدستوري عبر الوسائل السلمية الجامعة.
وأدان الأعضاء بأشد العبارات الهجوم على معسكر بعثة الأمم المتحدة في بلدة أكوبو يوم الخميس مما أدى إلى مقتل جنديين من حفظة السلام الهنود وإصابة آخر ووقوع عشرين ضحية من الأشخاص المحتمين بالبعثة.
وأضاف أرو في البيان الصحفي:"أعرب أعضاء مجلس الأمن عن القلق البالغ بشأن الهجمات على المدنيين وزيادة أعداد المشردين داخليا، ودعوا جميع الأطراف إلى السماح والإسراع بوصول المنظمات الإنسانية وتوصيل المساعدات للسكان المحتاجين."
وأدان الأعضاء الهجمات ضد منشآت النفط والتي أدت إلى خسارة كبيرة في أرواح العاملين، ودعوا كل الأطراف إلى ضمان أمن البنية الأساسية الاقتصادية وسلامة الموظفين.