اتهم نظام الرئيس السوري بشار الأسد أمس الثلثاء (24 ديسمبر/ كانون الأول 2013) مقاتلي المعارضة بشن هجمات على موقعين للأسلحة الكيماوية في ريف دمشق ووسط سورية قبل أيام، وذلك وسط استعدادات لنقل هذه الأسلحة وتدميرها خارج البلاد، بحسب مصدر مسئول في وزارة الخارجية السورية.
وقال المصدر في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) «بتاريخ 21 ديسمبر 2013، قامت المجموعات الإرهابية المسلحة بالهجوم على أحد هذه المواقع في المنطقة الوسطى بأعداد كبيرة... إلا أن الجهات المعنية قامت بالتصدي لهذا الهجوم الغادر وإفشاله».
وأضاف أن مجموعات أخرى بينها «جبهة النصرة» المرتبطة بتنظيم «القاعدة» شنت هجوماً «على أحد المواقع في ريف دمشق محاولة اقتحامه بعربة مدرعة محملة بكميات كبيرة من المتفجرات، إلا أن عناصر حماية الموقع تصدوا لهذا الهجوم وفجروا السيارة المفخخة قبل دخولها»، ما أدى إلى «سقوط أربعة شهداء و28 جريحاً».
وأوضح أن «المحاولات مازالت مستمرة على هذا الموقع»، من دون أن يقدم تحديداً دقيقاً للموقعين اللذين تعرضا للهجمات. واتهم المصدر الدول الداعمة للمعارضة السورية بـ «تسريب» معلومات إلى المقاتلين عن مواقع هذه الأسلحة التي من المقرر أن تنقل تمهيداً لتدميرها في البحر.
وقال «إن الأهم يبقى حول كيفية تمكن هذه المجموعات الإرهابية من معرفة الجهود الجارية لنقل هذه المواد إلى خارج سورية بالتعاون مع الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية»، منتقدا «الدور الخطير واللامسئول لبعض الدول التي تتواصل مع المسلحين وتنقل إليهم المعلومات المتعلقة بمحتويات هذه المواقع من المواد الخطيرة والتوجهات الجارية لنقلها».
إلى ذلك، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، إن بلاده ستستضيف لقاء تنسيقياً على مستوى الخبراء بينها والولايات المتحدة وسورية ومنظمة حظر السلاح الكيماوي في 27 ديسمبر الجاري لمناقشة مسألة التخلّص من الأسلحة الكيميائية السورية.
في إطار آخر، قال رئيس الحكومة السورية المؤقتة أحمد طعمة إن الوضع على الأرض «مأسوي في ضوء استمرار القصف بالبراميل المتفجرة» من قوات النظام السوري على مناطق عدة.
ووجّه طعمة، في تصريحات لصحيفة «الحياة» اللندنية على موقعها الالكتروني أمس، «نداء للدول الخليجية والعربية لدعم الحكومة المؤقتة» ، محذراً الدول الغربية من «تقاعسها» ومن انعكاسات مشكلة التشدد والتطرف. وقال طعمة في التصريحات التي أدلى بها في الدوحة: « قلنا للمجتمع الدولي إذا لم تتدخلوا إيجاباً للوصول إلى أي حل سياسي عادل للأزمة السورية، فإن النتائج ستكون كارثية علينا وعليكم ولا تظنوا أنكم في معزل عن الآثار الارتدادية لمشكلة (التشدد والتطرف) الكونية الكبرى».
وأضاف: «الشعب صامد في مواجهة النظام ويريدنا أن نساعده في صموده وهذا هو السبب الرئيسي لزيارتنا لأخوتنا في قطر ولقائنا أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني». وأوضح أنه طلب «مساعدة قطرية إغاثية وإنسانية ودعم الحكومة المؤقتة كي نقوم بواجباتنا تجاه الشعب».
العدد 4127 - الثلثاء 24 ديسمبر 2013م الموافق 21 صفر 1435هـ
اهااا يعني النظام
خااايف على الشعب من التسربات الكيميائية ...وكانه لم يقم بقصف اطفال الغوطة بالكيماوي بحجة التكفيريين والارهاب وغيرها من المصطلحات