رحب وزير شؤون الشرق الأوسط، هيو روبرتسون، بتوقيع وثيقة حلول وضمانات القضية الجنوبية في صنعاء في 23 ديسمبر/كانون الأول.
وقد أعرب روبرتسون عن تقديره لقيادة الرئيس اليمني هادي وجهوده الرامية لبناء الإجماع السياسي، ودعا كافة الأحزاب للتعاون معه.
وقال روبرتسون: "تهدف هذه الوثيقة لإزالة العوائق أمام اختتام مؤتمر الحوار الوطني والتعبير عن وجهة النظر بالإجماع حول سبل تلبية تطلعات الشعب اليمني بشأن هذه القضية. إنها خطوة هامة تجاه اختتام مؤتمر الحوار الوطني وتطبيق مبادرة مجلس التعاون الخليجي."
وأضاف روبرتسون "وإنني أرحب بالقيادة الصريحة والقوية التي يبديها الرئيس عبد ربه منصور هادي لبناء الإجماع السياسي في اليمن. وأعتقد تماما بأن على كافة الأحزاب السياسية في اليمن مواصلة العمل مع الرئيس هادي بصفاء نية، ومعالجة الأمور التي تقلق كلا منهم بروح من التفاهم والتنازلات."
وقال روبرتسون "أشيد بالجهود التي بذلها كافة المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني حتى الآن. ويتعين على كافة الأحزاب والجماعات في اليمن مواصلة العمل مع بعضهم لتسوية المسائل المتبقية التي ينظر بها المؤتمر لأجل إحراز تقدم بعملية الانتقال السياسي وانتقالها للمرحلة التالية بحلول بداية عام 2014، وقبل رفع التقرير التالي للمستشار الخاص للأمين العام لمجلس الأمن الدولي في يناير/كانون الثاني."