اعلن وزير الخارجية الجزائري رمضان العمامرة اليوم السبت (28 ديسمبر/ كانون الأول 2013) ان الجزائر ستشارك في مؤتمر جنيف-2 الخاص بالملف السوري معربا عن الامل بان يؤدي الى التوصل الى حل تفاوضي سلمي.
وقال الوزير الجزائري في مؤتمره الصحافي الشهري ان الجزائر ستشارك في هذا المؤتمر الذي حددت الامم المتحدة موعدا له في الثاني والعشرين من كانون الثاني/يناير المقبل "بقرار من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة" معربا عن أمله بأن "ينجح اللقاء في الوصول إلى حل تفاوضي سلمي".
واضاف الوزير الجزائري حسب ما نقلت عنه وكالة الانباء الجزائرية الرسمية ان "الجزائر لن تدخر جهدا لدعم جهود المبعوث الاممي الاخضر الإبراهيمي الذي قام مؤخرا بزيارة رئيس الجمهورية حيث كانت فرصة لتبادل وجهات النظر حول مأساة سوريا".
وقال العمامرة ايضا ان الجزائر تدعم الابراهيمي "وستعمل كل ما من شأنه جمع الصف العربي من جديد والوصول إلى حل سلمي والعودة إلى مسار حوار بناء بين مختلف أطياف المشهد السياسي السوري".
واضاف ان الجزائر "في اتصال مستمر كذلك مع عدد من الدول العربية لبناء موقف عربي مشترك يرمي إلى تعزيز حظوظ نجاح مؤتمر جنيف 2 و كذلك مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بغية المساعدة في خلق الاجواء التي ستؤدي إلى حل تفاوضي سلمي يحفظ وحدة سوريا شعبا و ترابا وسيادة".
ومن المقرر ان تنطلق اعمال مؤتمر جنيف-2 في 22 كانون الثاني/يناير في مدينة مونترو السويسرية لايجاد حل سياسي من شأنه وضع حد للنزاع السوري الذي خلف اكثر من 126 الف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فضلا عن ملايين اللاجئين والنازحين وفق الامم المتحدة.
يذكر ان الاخضر الابراهيمي الجزائري يمثل الامم المتحدة والجامعة العربية في مساعيه لحل النزاع في سوريا.
الا ان هناك شكوكا حول امكانية التوصل الى عقد المؤتمر في موعده المحدد بسبب خلافات كثيرة حول تفسير المرحلة الانتقالية المرتقبة ودور الرئيس السوري فيها، وحول الدول التي يفترض ان تشارك فيه.