قتل أربعة أشخاص وأصيب 65 آخرون بجروح في الانفجار، الذي وقع بعد ظهر أمس الخميس (2 يناير/ كانون الثاني 2013) في الضاحية الجنوبية لبيروت، في اعتداء جديد على معقل لحزب الله في ستة أشهر.
وقال وزير الصحة علي حسن خليل، في بيان: «بلغت حصيلة التفجير الإرهابي في حارة حريك أربعة شهداء و65 جريحاً خرج بعضهم من المستشفيات بعد أن تلقوا الإسعافات اللازمة»، في مراجعة لحصيلة سابقة كانت أشارت إلى مقتل خمسة أشخاص. ونتج الانفجار الذي وقع في منطقة شعبية مكتظة بالسكان والمحال التجارية عن سيارة مفخخة، بحسب ما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.
ووقع الانفجار في الشارع العريض في حارة حريك، وهي منطقة ذات رمزية كبيرة، بالنظر إلى أنها كانت حتى العام 2006 ملاصقة لما كان يُعرف بـ «المربع الأمني» لحزب الله، الذي كان يضم الأمانة العامة ومكاتب سياسية للحزب. وتسبب الانفجار بحفرة كبيرة أمام المبنى القديم لتلفزيون «المنار» التابع لحزب الله.
وقالت قناة «المنار» إن مكان الانفجار يبعد نحو مئتي متر عن مقر المجلس السياسي لحزب الله، مستبعدة أن يكون المقر مستهدفاً.
وأفاد مصورو وكالة «فرانس برس» أن هناك هيكلاً محترقاً لما يبدو أنه السيارة المفخخة، بالإضافة إلى أربع سيارات أخرى على الأقل متضررة ومحترقة.
كما أشاروا إلى تضرر ثلاثة مبانٍ، وإلى تنأثر شظايا الزجاج في الشوارع. وانتشر عناصر من الجيش اللبناني ومن أمن حزب الله بكثافة في المنطقة التي أقفلوها ضمن قطر كيلومتر تقريباً، ومنعوا الناس من الاقتراب.
وتحدث وزير الداخلية اللبناني مروان شربل، عن احتمال أن يكون الانفجار ناتجاً عن عملية انتحارية، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية للتأكد من هذه المسألة.
وقال شربل في اتصال هاتفي مع تلفزيون «أم تي في» اللبناني: «نحن ميالون إلى فرضية وجود انتحاري» فجّر نفسه في السيارة، مضيفاً «عثر على أشلاء بشرية في السيارة (المفخخة)، لكن لا يمكن تأكيد ذلك، في انتظار انتهاء التحقيقات».
وقال نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، مساء أمس تعليقاً على التفجير، إن الحزب «لا يخشى مثل هذه الأعمال»، إلا أنه حذَّر في الوقت نفسه من أن لبنان متجه نحو «الخراب إن لم يكن هناك تفاهم سياسي» بين اللبنانيين. وقال قاسم: «إن حزب الله لا يخشى مثل هذه الأعمال، وهو يواجهها ويتصدى لها، لكننا نحرص على استقرار البلد وسلامة البلد». وأضاف «لبنان على طريق الخراب إن لم يكن هناك تفاهم سياسي، ولبنان لا يمكن أن ننقذه ما لم تتكاتف الأيدي مع بعضها».
ورأى رئيس الجمهورية ميشال سليمان، في بيان صدر عن مكتب الرئاسة الإعلامي أن «اليد الإرهابية التي ضربت منطقة الضاحية الجنوبية بعد ظهر اليوم (أمس) هي اليد نفسها التي تزرع الإجرام والقتل والتدمير في كل المناطق اللبنانية».
واعتبر رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، في بيان أن «استهداف منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت مجدداً بالتفجير بعد أيام قليلة على التفجير الإرهابي، الذي أدى إلى استشهاد الوزير السابق محمد شطح وآخرين، يثبت مرة جديدة أن يد الإرهاب لا تفرّق بين اللبنانيين، ولا تريد لهذا الوطن الاستقرار».
وأشار إلى أن هذه اليد «تخطط وتنفذ مؤامرة دنيئة لإغراق اللبنانيين في الفتنة»، مناشداً «الجميع تغليب لغة العقل أكثر من أي وقت مضى، وتجاوز الحسابات السياسية ووقف التحدي لكي نتمكن جميعاً من التلاقي والتحاور سعياً للخروج من هذا المأزق الخطير».
وسارع سعد الحريري، أبرز أركان قوى «14 آذار»، إلى التنديد بتفجير الضاحية. وقال في بيان: «لا صفة للإرهاب مهما تعددت وجوهه وتنوعت مصادره سوى الإجرام. والإرهاب الذي يستهدف المدنيين والأبرياء والمناطق الآمنة هو إجرام معزول بالكامل عن أدنى المشاعر الإنسانية»، معتبراً أن الانفجار «يقع في هذه الخانة».
وأشار إلى مسئولية حزب الله في التفجيرات بسبب تورطه العسكري في سورية، وقال: «إن المواطنين الأبرياء في الضاحية هم ضحية جرائم إرهابية وإجرامية تستهدفهم منذ أشهر، وهم في الوقت عينه ضحية التورط في حروب خارجية، وفي الحرب السورية خصوصاً، التي لن يكون للبنان ولأبناء الضاحية تحديداً أية مصلحة في تغطيتها أو المشاركة فيها».
وندّدت السفارة الأميركية في بيروت بـ «الانفجار الإرهابي»، بينما وصفه السفير البريطاني تيم فلتشر، بـ «الاعتداء اللإنساني».
العدد 4136 - الخميس 02 يناير 2014م الموافق 29 صفر 1435هـ
هذا ما يريده سعد الحريري
سعد الحريري المدعوم ...........والتكفيريون كانو يريدون الدمار والخراب لبلاد الشام و لبنان والمنطقة...ولكن دخول حزب الله دخل متأخرا و انقذ حياة الابرياء وحفظ دم السوري واللبناني ... انظرو للعراق الجريح كل يوم قتل وتفجير وذبح في الابرياء لان لا يوجد ردع قوي ضد هؤلاء التكفيريين
الحزب الشيطان
من خول هذا الحزب لدخول الحرب ضد شعب السورى حماقة هذا الحزب هو السبب ما يحدث الان فى لبنان من القتل و التفجيرات هذا من حق السورين يدافعون عن انفسهم من هذا الحزب الطائفى البغبض الذى يقتل الاطفال/النساء و الشيوخ و يدمر بلدهم و لكن الذى يدفع الثمن هو شعب لبنان الذى ليس هو ناقة ولا جمل فى حرب سوريا الم يحن الوقت لشعب لبنان تخلص من هذا الحزب و انقاض لبنان من الضياع
دول شيطانية + جماعات باعت دينها و دنياها من أجل المال ...... ام محمود
من خول هذه الدول الاستعمارية الحاقدة على الأمة الاسلامية و على طائفة معينة بإثارة الحروب و الفتن و التفجيرات لقد دمروا العراق و بعده سوريا و الآن جرائمهم الدموية و اللاإنسانية و الوحشية ظهرت للعيان في لبنــان و المخططات وضحت بضرب الحزب في مقتل من خلال تأليب الحكومة و الشعب اللبناني ضده و مد الجيش ب 3 مليار دولار
أي تعليق حاقد ضد حزب الله البطل أو السيد نصر الله أعتبره يندرج في خانة من قام بالأفعال الارهابية المجرمة و التي لا تمت لدين محمد و آلـه بصلة
ان الدولة الاسلامية هي دولة السفياني
لعنــــــــــــــة الله و ملائكتــــــــــه على جميع الأرهابيين سفاكي الدماء ...... ام محمود
الأيادي المجرمة الإرهابية يجب أن تقطع و حزب الله اللبناني المقاوم و المجاهد يجب أن يكثف من مراقبته و حذره من الأعداء الذين وضحت نواياهم و جرائمهم و يجهز سلاحه لقتالهم و تدميرهم في كل أرض
قال الأمام علي ع في أحدى الخطب عن علامات آخر الزمان: (و تقبل رايات شرق الأرض ليست بقطن و لاكتان و لا حرير مختمه في رؤوس القنا بخاتم السيد الأكبر يسوقها رجل من آل محمد ص يوم تطير بالمشرق يوجد ريحها بالمغرب كالمسك الأذفر يسير الرعب أمامها شهراً) أقرب تفسير للحديث الشريف هو الصواريخ العابرة للقارات
رأس الإرهاب يجب أن يجتث
وسيعلم اللذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
عيب الشؤم يسعد الحريري وماذا عملت انت وحزبك في سوريا
عذرا اقبح من ذنب تدخلت انت وحزبك وهربت السلاح والتكفيريون لسوريا وهددت وتوعدت وقام محازبيك باستهداف المقامات الدينية وتريدني ان انتظرك لذبحي فعليه قلب الحزب الطاولة عليكم وكفانا كذب ياسعد
نعم يا عيب الشوم ياسعد
تحركت كل شيئ ضد سوريا الحبيبه المجرمين والقته وحزبك وصحفك ومالك واذا كانت الحرب ضد بشار الاسد فلماذا يهددون ويركزون علي الاضرحه والشيعه ، لاكن الفتنه تقتل صاحبها فتقدم الابطال والنشامه والابضايات مع الجيش السوري للقتال لنصرة المظلومين من الشعب السوري البطل ويغيثوا السني والمسيحي مع الشيعي وكل الطوائف المحترمه