من المتوقع أن تصبح المملكة العربية السعودية ثالث أكبر مصدّر للمنتجات البتروكيماوية على مستوى العالم؛ إذ ستصل حصتها السوقية إلى 10 في المئة بحلول العام 2015.
وحققت صادرات المملكة من البلاستيك والمنتجات البتروكيماوية نمواً لافتاً مما دون 500 مليون دولار أميركي في العام 1985 لتصل إلى 22 مليار دولار في العام 2011.
وعلاوة على ذلك، يعد مستقبل منتجات البلاستيك والبتروكيماويات على المستوى المحلي بازدهار كبير في ظل التوجه من زيادة الطاقة الإنتاجية من النفط نحو التوسع في إنتاج الغاز الطبيعي والتكرير والصناعات البتروكيماوية.
وسيسهم المعرض السعودي للبلاستيك والصناعات البتروكيماوية 2014 – المعرض التجاري الدولي الحادي عشر لتقنيات البلاستيك والمنتجات البتروكيماوية - في تعزيز آفاق النمو بشكل أكبر. وستجمع الدورة المقبلة لأكبر حدث صناعي في المنطقة، الذي تقيمه شركة معارض الرياض المحدودة (REC) في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض خلال الفترة من 17 ولغاية 20 فبراير/ شباط 2014، الصناعيين والمتخصصين المحليين والدوليين، بالإضافة إلى عدد من الهيئات الصناعية الحكومية من دول الخليج. كما سيعرض الحدث أحدث التقنيات في مجال الآلات والمعدّات والمواد الخام والمنتجات شبه المصنعة وقطع الغيار والخدمات في مجالي البلاستيك والمنتجات البتروكيماوية.
العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ