قتل شخص، وأصيب 7 آخرون بجروح، إثر إطلاق مسلحين النار أمس السبت (11 يناير/ كانون الثاني 2014)، على محتجين مناهضين للحكومة في العاصمة التايلندية (بانكوك). ونقلت صحيفة «بانكوك» عن مصادر في الشرطة أن حادثي إطلاق نار وقعا في الساعات الأولى من صباح أمس عند تقاطع طرق قرب منطقة خاو سان رود السياحية، ما أدى إلى مقتل شخص بالرصاص، وإصابة 7 آخرين بجروح. وأضافت أن المسلحين الذين يقفون وراء الحادثة لا يزالون غير معروفين.
في غضون ذلك، يتوقع أن تدخل الأزمة السياسية التي تهز تايلند غداً (الاثنين) مرحلة جديدة قد تكون أكثر خطورة ولاسيما أن المعارضة تلوح بـ «شل» نشاط بانكوك لإرغام الحكومة على الاستقالة.
وحذرت السلطات من أنها مستعدة لإعلان «حالة الطوارئ» إذا وقعت أعمال عنف في العاصمة حيث ستنشر نحو عشرين ألف شرطي وجندي.
وتوعد المتظاهرون الذين بلغ عددهم حتى 150 ألفاً في الشوارع خلال الشهرين الماضيين، باستمرار عملية الشلل حتى «الانتصار».
وبعدما احتلوا خلال ديسمبر مقاراً وزارية عدة باتوا يهددون باحتلال العديد من مفترقات الطرق الاستراتيجية في بانكوك، ما أثار مخاوف من نقص في الإمدادات ودفع سفارة الولايات المتحدة إلى دعوة مواطنيها لتخزين الأغذية لمدة أسبوعين.
ويطالب المتظاهرون بتنحية رئيسة الحكومة ينغلوك شيناوترا التي يتركز كل حقد المعارضة على شقيقها ثاكسين.
وقد خلفت ينغلوك شقيقها في منصب رئاسة الحكومة لكنه، على قول المعارضة مازال يدير شئون البلاد من خلالها بعد أن أطاح به انقلاب في 2006.
العدد 4145 - السبت 11 يناير 2014م الموافق 10 ربيع الاول 1435هـ
ابو صادق الشايب
عمان ودول اخرى تدعوا مواطنيها بعدم التوجه لتايلاند