دعا الاتحاد البرلماني الدولي إلى مواصلة الضغط المستدام على جميع الأطراف في الصراع السوري للسماح بالوصول الفوري بدون عوائق إلى المدنيين واللاجئين في مخيم اليرموك في سوريا.
وذكر بيان صحفي صادر عن الاتحاد أن اللاجئين الفلسطينيين الجوعى الذين لقوا مصرعهم مؤخرا في مخيم اليرموك على أطراف دمشق هم آخر الضحايا المدنيين لصراع ترك مجتمعات بأسرها محاصرة ومعزولة عن أية مساعدات.
وتقدر الأمم المتحدة عدد الأشخاص الذين لا يمكن الوصول إليهم بالمساعدات بمائتين وخمسين ألف شخص، فيما يحتاج نحو تسعة ملايين وثلاثمائة ألف شخص في سوريا وحوالي مليوني لاجئ سوري بالخارج إلى المساعدات العاجلة.
وقبل بدء محادثات السلام السورية في الثاني والعشرين من يناير في سويسرا، يحث الاتحاد البرلماني الدولي المجتمع الدولي على مضاعفة جهوده لإنهاء الحرب عبر التسوية السياسية التفاوضية وإيجاد حل فوري وفعال للأزمة الإنسانية.
وقال عبد الواحد الراضي رئيس الاتحاد إن قضية الوصول الفوري للإغاثة الإنسانية يتعين أن تصبح أولوية في محادثات السلام في سويسرا.
وأشار الراضي إلى أن مئات الآلاف من الناس داخل سوريا تم التخلي عنهم وأصبحوا محاصرين في تبادل إطلاق النار.
وقال إن أولئك الناس لا يستطيعون الانتظار حتى يتم التوصل إلى حل سياسي كي يتلقوا المساعدات التي يحتاجون إليها بشدة.