أعلن الوسيط العربي والدولي المشترك الأخضر الإبراهيمي أن وفدي النظام السوري والمعارضة بحثا خلال الجلسة الأولى من مفاوضات أمس السبت (25 يناير/ كانون الثاني 2014) في مسألة حصار مدينة حمص وسيبحثان اليوم (الأحد) في مسألة المعتقلين.
وقال «بعد الظهر بدأنا بالبحث في المسائل الإنسانية وناقشنا الوضع في حمص القديمة»، مضيفاً «غداً، نناقش مسألة المعتقلين والذين خطفوا وإذا كان في الإمكان فعل شيء لهم».
وقال الإبراهيمي في مؤتمر صحافي عقده في مقر الأمم المتحدة في جنيف حيث عقدت السبت جلستا تفاوض، «اجتمعنا في غرفة واحدة مع الوفدين من الساعة العاشرة (9,00 ت غ) حتى الحادية عشرة تقريباً (10,00 ت غ)، ثم من الساعة 16،00 (15,00 ت غ) حتى 18،00 (17,00 ت غ)»، مضيفاً «لم ننجز الكثير لكننا نتابع».
وأشار إلى أن الجلسة الصباحية لم تشهد مفاوضات. وقال «بعد الظهر، بدأنا البحث في المسائل الإنسانية وناقشنا الوضع في حمص القديمة».
وأوضح أن «هذه المسألة نوقشت أمس الأول مع محافظ حمص ووفد من الأمم المتحدة»، مضيفاً «نأمل بأن تدخل قوافل من المساعدات تحمل المواد الغذائية وبعض الأدوية إلى المدينة القديمة».
وقال الإبراهيمي «غداً صباحاً، سنناقش مسألة السجناء والأشخاص الذين خطفوا، ونرى ما يمكننا أن نفعل من أجل تأمين حرية بعض الأشخاص الذين حرموا من حريتهم».
وتابع رداً على سؤال «أعرف أن هناك العديد من الأشخاص الذين فقدوا حريتهم وسجناء ومخطوفين، وراهبات معلولا... ولا يمكننا أن ننكر وجود الآلاف والآلاف في سجون الحكومة، وقد طالبت الأمم المتحدة منذ زمن بالإفراج على الأقل في البداية عن النساء والأطفال». وأضاف «أتطلع إلى المحادثات غداً (اليوم) على أمل أن نحصل على نتائج جيدة» في هذا الموضوع. ورداً على سؤال عما إذا كانت المفاوضات ستتطرق إلى الشق السياسي الإثنين كما أعلنت المعارضة، قال الإبراهيمي «في الغد، نناقش قضية المفقودين، وبعد ذلك نرى ما سنتطرق إليه الإثنين».
وأعلنت المعارضة أن مفاوضات السبت والأحد ستتناول القضايا الإنسانية، ويبدأ الإثنين الحديث في تشكيل «هيئة الحكم الانتقالي» الذي ينص عليه اتفاق جنيف-1 وقرار مجلس الأمن الدولي الخاص بالأسلحة الكيماوية 2118.
وقال الموفد الدولي «سنتطرق بكل تأكيد إلى بيان 23 يونيو/ حزيران 2012»، في إشارة إلى اتفاق جنيف-1 الذي انعقد في يونيو 2012. «هذا هو الأمر الأساسي الذي أتينا لأجله، لكن لا بد من خلق جو للوصول إلى ذلك».
وتابع «الطرفان متفقان على أننا موجودان هنا للحديث في ما جاء في بيان يونيو. (...) إذا نجحنا في حمص نأمل بأن يكون ذلك بداية جيدة للمفاوضات».
وقال الإبراهيمي «الوضع صعب جداً ومعقد كثيراً. ونحن نمشي بالنصف خطوة لا بخطوة كاملة».
العدد 4159 - السبت 25 يناير 2014م الموافق 24 ربيع الاول 1435هـ
عدوي
اسرائيل تدخل الاسمنت والحديد الى غزه بينما المجرم بشار لايدخل الطحين لحمص لاي دين ينتمي لعنك الله ومن ايدك واعانك