وافقت أكبر جماعة متمردة مسلمة في الفلبين أمس السبت (25 يناير/ كانون الثاني 2014) على تسريح قواتها، في إطار اتفاق سلام مع مانيلا يرمي إلى إنهاء تمرد دام أكثر من أربعة عقود في جنوب البلاد المضطرب.
ويدعو الاتفاق بشأن التطبيع، الذي جرى توقيعه في كوالالمبور أمس، إلى تمتع المسلمين بحكم ذاتي في الأجزاء الجنوبية من الفلبين مقابل تسريح جبهة تحرير مورو الإسلامية المتمردة.
ويعد هذا الاتفاق هو الملحق الرابع والأخير بين جبهة «مورو» والحكومة الفلبينية منذ أن وقع الطرفان اتفاق سلام أوليّاً في أكتوبر/تشرين الأول العام 2010.
وقال المتحدث الرئاسي ادوين لاسيردا: «إن هذا الملحق هو الرابع والأخير للاتفاقية الإطارية. وانصبت الملاحق الثلاثة الأخرى التي جرى توقيعها مسبقاً على الإجراءات الانتقالية وتقاسم الثروات وتقاسم السلطة».
وأضاف لاسيردا أنه سيتم توقيع اتفاق سلام شامل يدمج الاتفاقية الإطارية والملاحق الأربعة، في مانيلا في المستقبل القريب.
وأضاف «نأمل أن يمنحنا هذا السلام العادل والدائم الذي يتمناه أشقاؤنا وشقيقاتنا في جنوب الفلبين».
يذكر أن ماليزيا تتوسط في محادثات السلام بين جبهة تحرير مورو الإسلامية والحكومة الفلبينية منذ العام 1997.
العدد 4159 - السبت 25 يناير 2014م الموافق 24 ربيع الاول 1435هـ