تم تأخير الإعلان عن تشكيلة حكومة المستقلين برئاسة مهدي جمعة في تونس مساء أمس السبت (25 يناير/ كانون الثاني 2014)، بحسب ما أفاد صحافي وكالة «فرانس برس» من القصر الرئاسي.
وكان من المقرر أن يحضر جمعة إلى قصر قرطاج الرئاسي عند الساعة 16,30 تغ لكن بعد أكثر من ساعة ونصف الساعة من الموعد لم يكن قد التقى بعد الرئيس المنصف المرزوقي.
ولم يقدم أي تفسير لأسباب هذا التأخير.
وتواصلت مساء الجمعة ونهار السبت المشاورات بين مختلف الأحزاب السياسية للتوصل إلى اتفاق بشأن اسم وزير الداخلية في الحكومة الجديدة.
وتسعى بعض القوى إلى الإبقاء على وزير الداخلية الحالي لطفي بن جدو الذي يتولى المنصب منذ مارس/ آذار 2013 في حين يرى آخرون أنه يجب أن يغادر منصبه لأنه خدم مع الحكومة المستقيلة بقيادة الإسلاميين.
وكان تم تكليف مهدي جمعة وزير الصناعة في الحكومة المستقيلة في العاشر من يناير برئاسة حكومة مستقلين تنظيم الانتخابات، وذلك بعد أن قبل حزب النهضة الإسلامي الذي يملك أكبر عدد من المقاعد في المجلس الوطني التأسيسي، التخلي عن السلطة حتى الانتخابات التشريعية والرئاسية المرتقبة في 2014.
من جهة أخرى بدأ المجلس التأسيسي مساء السبت جلسة عامة للتصويت على تعديل في النظام المؤقت للسلطة العمومية (الدستور الصغير) بالنسبة لمذكرة حجب الثقة عن الحكومة. ويستمر التشاور بشأن هذه المسألة بسبب خلافات في وجهات النظر. والهدف هو جعل مذكرة حجب الثقة أصعب لجعل الحكومة الجديدة تعمل بسهولة أكبر.
ومن المقرر أن يتولى المجلس التأسيسي اليوم (الأحد) التصويت في قراءة أولى على مشروع الدستور الجديد.
العدد 4159 - السبت 25 يناير 2014م الموافق 24 ربيع الاول 1435هـ