خطف لاعب منتخبنا الوطني محمود عبدالقادر صدارة هدافي المنتخب بعد تسجيله 45 هدفا من مجموع 210 هدفا سجلها منتخبنا خلال 7 مباريات لعبها في الدور التمهيدي والأدوار النهائية، وكانت تلك أمام الصين «32 هدفا»، ثم مع أوزبكستان «47»، وأخيرا أمام السعودية «22 هدفا»، بعدها مع كوريا الجنوبية «26» ثم مع إيران «30 هدفا»، يليها لقاء الإمارات «27» وأخيرا مع المنتخب القطري «26».
- يعد محمود عبدالقادر من العناصر الأهم في تشكيلة مدرب المنتخب الجزائري صالح بوشكريو وهو أحد أبرز الهدافين في البطولة ككل، وقد شارك عبدالقادر في 7 مباريات من أصل 7 لعبها المنتخب في البطولة، بمعدل وصل إلى 365 دقيقة شارك خلالها من مجموع 420 دقيقة أتيحت له في المباريات السبع.
- في المقابل، يعتبر علي حسين أحد أبرز الأوراق الرابحة التي يعتمد عليها المنتخب، وهو الوحيد الذي شارك في غالبية فترات المباريات السبع -إذا ما استثنينا بالطبع حارس المنتخب محمد عبدالحسين-، بما يعادل 390 دقيقة كاملة من مجموع 420 دقيقة.
- بالعودة لمجمل مباريات المنتخب السبع، فإن قائمة أبرز 3 هدافين تبرز مفارقة مهمة وهي حلول لاعبي فريق باربار أولا، إذ جاء محمود عبدالقادر كهداف للمنتخب بـ 45 هدفا، يليه قائد المنتخب جعفر عبدالقادر بفارق كبير بلغ 19 هدفا نتيجة النسبة المنخفضة للتسجيل، إذ سجل 26 هدفا فقط، فيما تقدم محمد المقابي من خلال المباراة النهائية من المركز الرابع إلى الثالث مباشرة بتسجيله 4 أهداف أمام قطر وبرصيد 27 هدفا في المباريات السبع.
- سجل المنتخب 210 اهداف توزعت على 7 مباريات و420 دقيقة لعب، بمعدل تسجيل بلغ 0.5 لكل دقيقة، و30 هدفا في كل مباراة.
- فيما تلقت شباكنا 160 هدفا، بفارق 50 هدفا لصالحنا، وهذه تعد نسبة جيدة تبرهن قوة الدفاع لدينا، بمعدل 0.3 لكل دقيقة، و22.8 هدفا لكل مباراة.
- تحصل منتخبنا الوطني على 21 بطاقة صفراء في 7 مباريات، كان أكثرها إلى اللاعبين علي حسين وعلي ميرزا لـ 4 مرات.
- تدلل قائمة هدافي المنتخب ضعفا كبير في مركز الدائرة، إذ لم يسجل اللاعب الأساسي محمد ميرزا سوى 14 هدفا في 5 مباريات لعبها، فيما سجل بديله علي عيد 4 أهداف فقط في 3 مباريات لعبها.
- كما تدلل القائمة الضعف في مركز الجناح الأيمن الذي يشغله بشكل أساسي اللاعب حسن السماهيجي الذي سجل فقط 4 أهداف فقط على رغم مشاركته في جميع المباريات.
- تلقى لاعبو المنتخب الإيقاف لمدة دقيقتين 44 مرة، بمعدل بلغ 88 دقيقة كاملة من مجموعة 420 دقيقة لعبها المنتخب، بمعنى أن المنتخب لعب ما مدته 332 دقيقة كامل الصفوف، وكان أبرز اللاعبين الذين تحصلوا على الإيقافات علي ميرزا لـ 10 مرات.
- 4 بطاقات حمراء تلقاها المنتخب، الأولى مباشرة في مباراته مع كوريا الجنوبية وكانت للاعب مهدي مدن، والثانية والثالثة لاكتمال الإيقافات الثلاث لمدة دقيقتين في مباراة إيران للاعبين علي ميرزا وجاسم السلاطنة، والرابعة للسبب ذاته لعلي ميرزا.
- جاء حسين الصياد كأفضل لاعب صانع ألعاب بـ 14 تمريرة هدف، يليه جعفر عبدالقادر بـ 12، وثالثا علي حسين بـ 8 تمريرات.
العدد 4172 - الجمعة 07 فبراير 2014م الموافق 07 ربيع الثاني 1435هـ