قالت ممثلة حرية وسائل الإعلام في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا لبريطانيا امس الأربعاء (12 فبراير/ شباط 2014) إنها تعتقد أن الضغوط السياسية التي تعرضت لها صحيفة «الجارديان» بسبب تعاملها مع معلومات مخابراتية مسربة لها تأثير سلبي على الصحافة المستقلة.
وأحرجت المعلومات التي سربها المتعاقد السابق مع وكالة الأمن القومي الأميركية إدوراد سنودن عن أنشطة المخابرات البريطانية وتعاونها مع الوكالة الأميركية حكومة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التي قالت إن هذه المعلومات تضر بالأمن القومي.
ونشرت «الجارديان» الكثير من المعلومات التي سربها سنودن.
وقالت ممثلة حرية وسائل الإعلام في منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، دنيا مياتوفيتش لـ «رويترز»: «تواصل الاتهامات والهجوم على الجارديان وعلى رئيس تحريرها وصحفييها من جانب سياسيين كبار ما هو إلا مضايقات وترويع».
واستدعى أعضاء البرلمان البريطاني رئيس تحرير «الجارديان» آلان رسبريدجر ليدلي بشهادته أمام المجلس في ديسمبر/ كانون الأول وسأله البعض عما إذا كان يحب بلاده وما إذا كان يقر بإنه اقترف جرماً إرهابياً.
ورد بإنه لم يفقد سيطرته قط على البيانات المسربة من سنودن ولم يكشف عن أسماء المشتغلين بالتجسس.
وقال رسبريدجر في تصريحات منفصلة إن الحكومة البريطانية هددت باتخاذ إجراء قضائي ضد صحيفته إذا لم تدمر الوثائق السرية أو تسلمها ونتيجة لذلك حضر مسئولون من الحكومة وتابعوا في الصيف الماضي عملية مسح هذه المواد التي وفرها سنودن من أجهزة الكمبيوتر.
العدد 4177 - الأربعاء 12 فبراير 2014م الموافق 12 ربيع الثاني 1435هـ