العدد 4177 - الأربعاء 12 فبراير 2014م الموافق 12 ربيع الثاني 1435هـ

300 ألف نازح من الأنبار وخطة لدمج مقاتلي العشائر بالشرطة العراقية

قوات الأمن العراقية تشارك في مواجهات مع «داعش» بالرمادي - Reuters
قوات الأمن العراقية تشارك في مواجهات مع «داعش» بالرمادي - Reuters

أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أن عدد النازحين من محافظة الأنبار العراقية حيث يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة على مدينة الفلوجة وعلى أجزاء من مدينة الرمادي، بلغ نحو 300 ألف شخص.

وفي الوقت ذاته، أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي في كلمته الأسبوعية أمس الأربعاء (12 فبراير/ شباط 2014 عن خطة تهدف إلى دمج مقاتلي العشائر في الأنبار الذين يقاتلون إلى جانب القوات الحكومية، بشرطة المحافظة.

وأوضحت المفوضية في بيان أمس إنه «على مدار الأسابيع الستة الماضية نزح نحو 300 ألف عراقي من نحو 50 ألف عائلة» من الأنبار بسبب أحداث الفلوجة (60 كلم غرب بغداد) والرمادي (100 كلم غرب بغداد).

وأضاف البيان إن «النازحين العراقيين يقيمون في المدارس والمساجد وأبنية عامة أخرى ويحتاجون بشكل عاجل» إلى مساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية تقدر قيمة هذه المساعدات بنحو 35 مليون دولار.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي أن عدد النازحين جراء أحداث الأنبار والذي بلغ 140 ألف شخص حينها هو الأسوأ في البلاد منذ الصراع الطائفي المباشر بين سنتي 2006 و2008.

ومنذ بداية العام الجاري، يسيطر مقاتلون مناهضون للحكومة ينتمي معظمهم إلى تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، إحدى اقوي المجموعات المسلحة في العراق وسورية، على الفلوجة وعلى أجزاء من الرمادي المجاورة.

وفي كلمته الأسبوعية، قال المالكي أمس «نحن بصدد خطة موضوعة ومتفق عليها سيعقد لها اجتماع في اليومين أو الثلاثة أيام المقبلة».

وأضاف المالكي الذي سبق وأن دعا العشائر المحلية إلى مقاتلة العناصر المناهضة للحكومة، إن «الهدف من هذه الخطة (...) تحشيد وإدامة الزخم الأمني والعسكري بتطهير المحافظة من هؤلاء القتلة الوافدين من الخارج أو الملتحقين معهم وشكلوا لهم حواضن، وهدفنا عزل الجماعات التي احتضنت الإرهابيين».

وشدد المالكي على أن الحكومة «بصدد إعادة بناء أجهزة الشرطة الخاصة بالمحافظة والتي ستستوعب كل الشرفاء من أبناء العشائر الذين وقفوا إلى جانب الأجهزة الأمنية وحملوا السلاح وقاتلوا».

وذكر أن هؤلاء «سيكونون أركاناً أساسية في بناء القوات المسلحة هناك أو أجهزة الشرطة، حتى إذا انسحب الجيش من الأحياء السكنية والمدن يسلمها إلى الشرطة التي ستتسلح وتتدرب وتكون بمستوى الكفاءة».

وتشكل سيطرة التنظيمات على مدينة الفلوجة خصوصاً حدثاً استثنائياً نظرا إلى الرمزية الخاصة التي ترتديها هذه المدينة التي خاضت حربين شرستين مع القوات الأميركية في العام 2004.

العدد 4177 - الأربعاء 12 فبراير 2014م الموافق 12 ربيع الثاني 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 4 | 1:07 ص

      الله ينصر الحق اينما كان

      الله يطهر ارض العراق من كل من يريد السوء والتدمير لها.

اقرأ ايضاً