العدد 4179 - الجمعة 14 فبراير 2014م الموافق 14 ربيع الثاني 1435هـ

المقداد: الجولة الثانية من مفاوضات «جنيف 2» لم تحقق أيَّ تقدُّم

أعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أمس الجمعة (14 فبراير/ شباط 2014) أن الجولة الثانية من مفاوضات جنيف - 2 مع وفد المعارضة، لم تحقق أي تقدم، وذلك في جلسة للوفد الحكومي مع الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي.

وعقد الإبراهيمي أمس جلستين منفصلتين مع الوفدين اللذين لم يلتقيا مباشرة سوى مرتين في الجولة الثانية التي بدأت الاثنين الماضي.

وقال المقداد، وهو عضو في الوفد الحكومي: «أعرب عن أسفنا العميق أن هذه الجولة لم تحقق أي تقدم»، وذلك في مؤتمر صحافي عقده في قصر الأمم المتحدة.وأضاف «نحن جئنا إلى مؤتمر جنيف تنفيذاً للموقف السوري المعلن من التوصل إلى حل سياسي للأزمة التي تشهدها سورية»، ولكن «للأسف الطرف الآخر جاء بأجندة مختلفة. جاء بأجندة غير واقعية وهي ذات بند واحد تتعامل بشكل انتقائي مع وثيقة جنيف» الصادرة في يونيو/ حزيران 2012.

وأشار إلى أن الوفد المعارض لم يرد أن «يتحدث عن أي شيء آخر سوى موضوع الحكومة الانتقالية في حين أننا جاهزون لمناقشة كل شيء، وقد أكدنا لكم في كل اللقاءات التي تمت أننا نصر على البدء ببند وقف العنف ومكافحة الإرهاب ليس لأننا نريد ذلك بل لأن الأطراف التي وضعت وثيقة جنيف أرادت ذلك».

ويشكل بيان «جنيف - 1» أساس مفاوضات «جنيف - 2» التي عقدت جولتها الأولى خلال الأيام الأخيرة من يناير/ كانون الثاني.

وينص البيان الذي تم الاتفاق عليه في غياب أيٍّ من الأطراف السوريين، على بنود عدة أبرزها «وقف العنف بكل أشكاله» وتشكيل هيئة انتقالية بصلاحيات واسعة.

ولم يتمكن الوفدان الحكومي والمعارض خلال الجولة الثانية، من الاتفاق على جدول أعمال المفاوضات، وسط خلافات بشأن الأولويات بين «مكافحة الإرهاب» بحسب مطلب النظام، و «هيئة الحكم الانتقالي» بحسب ما تريد المعارضة.

وأكد المقداد أن «الطرف الآخر لا يعترف بوجود إرهاب وسيارات مفخخة وكل التنظيمات الإرهابية»، مجدداً التأكيد أن الوفد الحكومي «على استعداد لمناقشة كل القضايا الأخرى على جدول الأعمال بما في ذلك الحكومة الانتقالية، بعد الانتهاء من موضوع الإرهاب».

وأشار إلى أنه على رغم التباينات «فإننا سنستمر بهذه العملية» السياسية. وأضاف «سنواصل مناقشاتنا حتى التوصل إلى اتفاق في هذا الشأن. هذا أمر حاسم للشعب السوري».

وكان الإبراهيمي أعلن أمس الأول (الخميس) عن وعد موسكو وواشنطن بالعمل على حلحلة العُقَد التي تواجه المفاوضات، وذلك إثر لقاء مشترك مع مساعدة وزير الخارجية الأميركي وندي شيرمان ونائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف.

وعقدت شيرمان لقاءً مع الوفد المعارض على حدة، بينما التقى غاتيلوف رئيس الوفد الحكومي وليد المعلم مرتين.

وقال المقداد: «تلقينا معلومات كاملة عن المحادثات والاجتماع الثلاثي، ولكن كما قلت لكم نحن والأصدقاء الروس نتفق على كيفية العمل وكيفية إنجاح المؤتمر».

وأضاف «نبني مواقفنا المشتركة في إطار فهمنا المشترك للقضايا الأساسية والملحة على جدول أعمال جنيف».

وردّاً على سؤال عن احتمال عقد لقاء خماسي يضم الوفدين والإبراهيمي وممثلي موسكو وواشنطن، قال: «وثيقة جنيف يجب أن يتم الالتزام بها من قبل المبادرين إلى عقد هذا المؤتمر».

وأوضح أن «المفاوضات داخل قاعات الاجتماع يجب أن تكون بين الجانبين السوريين فقط وبحضور الإبراهيمي».

العدد 4179 - الجمعة 14 فبراير 2014م الموافق 14 ربيع الثاني 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً