أعلنت مجموعة بي إم إم آي (ش.م.ب) (المعروفة سابقاً باسم شركة البحرين للملاحة والتجارة الدولية) ارتفاع الربح الصافي للشركة من 8.6 ملايين دينار بحريني للعام 2012 إلى 10.1 ملايين دينار، للسنة المنتهية في 31 ديسمبر/ كانون الأول 2013، متزامناً مع زيادة كلية في الأصول من 65.7 مليون دينار في العام 2012 إلى 75.8 مليون دينار في العام 2013.
واستهلت الشركة العام 2013 بثقة ودفع كبير بعد النجاح البارز الذي حققته خلال العام 2012. وقد تمكّنت المجموعة من تنمية إيرادات مبيعاتها بنمو ملحوظ؛ إذ بلغ إجمالي دخل المبيعات 98.2 مليون دينار في العام 2013، مرتفعاً عن 91.7 مليون دينار في السنة السابقة.
وكان العام 2013 من الأعوام المهمة جداً بالنسبة إلى مجموعة بي إم إم آي وقد تزامن ذلك مع الاستثمار الاستراتيجي في البنية التحتية والأصول ونظم العمل والجودة وذلك من خلال المبادرات العديدة التي اتخذتها الشركة خلال العام كالدخول إلى سوق العراق، والاستحواذ على عدد من الشركات في إفريقيا، وتوسعة أسواق الأسرة في مملكة البحرين. هذا وقد استحوذت الشركة على برج بي إم إم آي، المعروف سابقاً ببرج آداكس، في ضاحية السيف في مملكة البحرين.
من ناحية أخرى، شهدت أعمال المجموعة في إفريقيا وأعمال توزيع المواد الغذائية أداء جيداً للغاية؛ إذ شهد قسم المواد الاستهلاكية نمواً ملحوظاً وارتفعت مبيعات المشروبات ارتفاعاً جيداً عن السنة السابقة. وقد جاء ذلك نتيجة تطوير طرق التوزيع وتحسين طريقة إدارة المخزون.
هذا، وخصصت المجموعة موارد كبيرة لتفعيل إجراءات جديدة في مختلف أقسام الشركة شملت تجديد شهادة النظم الإدارية المتكاملة، وتطوير القواعد اللوجستية التي سبق وأهَّلت المجموعة للتوسع في أعمالها التعاقدية مع الحكومات والمنظمات الدولية.
وتعليقاً على أداء السنة، قال رئيس مجلس إدارة المجموعة، عبدالله بوهندي: «مع احتفالنا بـ 130 سنة من عمل الشركة، يسرني القول، إن بي إم إم آي تمكنت مرة أخرى من تحقيق نتائج مالية قوية تتحسن سنة بعد سنة في جميع فروعها. وقد واصلنا عملنا خلال العام 2013 من مركز قوة يقوم على موازنة قوية واحتياطات نقدية سليمة تمكن المجموعة من المضي قدماً في استراتيجيتها لتحقيق أهدافها وتوقعات مساهميها».
أما الرئيس والمدير التنفيذي جوردون بويل، فقد شدّد على أهمية الثقافة المؤسسية لمجموعة بي إم إم آي في مواصلة نجاحها، وقال: «إنني سعيد بأن بي إم إم آي قد أظهرت مرة أخرى مدى التزامها بثقافتها المؤسسية وتنويعها في الأعمال؛ ما ساعدها على خفض تأثير التقلّبات والنكسات الاقتصادية واستثمار الفرص الجديدة. ومن خلال العاملين لديها وبفضل ثقافتها المؤسسية، تمكّنت المجموعة من تحقيق نتائج مالية قوية خلال السنة، مع مواصلتها تحسين نظمها الإدارية والتشغيلية ونظم مراقبة المخاطر».
العدد 4181 - الأحد 16 فبراير 2014م الموافق 16 ربيع الثاني 1435هـ
هههه
ههههههه
عجبتني الدينارين
هرار
كل هالأرباح وحزة الزيادات يعطون الموظف دينارين ..