العدد 4187 - السبت 22 فبراير 2014م الموافق 22 ربيع الثاني 1435هـ

متشددون يقتلون شرطيا ويخطفون 3 متشددين من مركبة للشرطة في بنجلادش

قالت الشرطة وشهود إن مسلحين فتحوا النار وألقوا قنابل اليوم الأحد (23 فبراير/ شباط 2014 ) على مركبة للشرطة تنقل متشددين معتقلين ينتمون لحركة إسلامية محظورة إلى مقر إحدى المحاكم فقتلوا شرطيا وحرروا ثلاثة متشددين.

والنشطاء الثلاثة الذين خطفوا من حراسة الشرطة أعضاء في جماعة المجاهدين في بنجلادش وبينهم خبير المتفجرات بالجماعة. واثنان منهم محكوم عليهما بالإعدام.

وقال مفتش الشرطة الجنرال حسن محمود خانكير ان الحادث يظهر انالمتشددين لم يتم اجتثاثهم تماما.

واضاف للصحفيين "انه مؤشر واضح على انهم مازالوا نشطين."

وأردف ان الهجوم هو أول كمين ينصب لمركبة تابعة لسجن.

وقال عبد الرزاق مأمور سجن كاشيمبور حيث كان يحتجز الثلاثة إنهم كانوا في طريقهم إلى المحكمة في ميمينشينج للادلاء بشهادتهم في قضية أخرى.

وقالت الشرطة إن سيارتين للمتشددين اغلقتا طريقا سريعا في مقاطعة ميمينشينج على بعد 120 كيلومترا شمالي داكا وألقى من كانوا على متنهما عدة قنابل لتعطيل مركبة السجن فقتلوا شرطيا في الحال وأصابوا ثلاثة آخرين.

وقال سبيدار حبيب الذي أصيب في الهجوم للصحفيين في المستشفى اننحو 20 رجلا ملثما قفزوا من الحافلة الصغيرة بعد ذلك وفتحوا النارعلى مركبة الشرطة.

واعتقلت الشرطة التي بدأت عملية تعقب للهاربين وقامت بتمشيط الأحياء القريبة من مكان الواقعة احد المتشددين بعد ذلك.

وأعلنت كذلك عن مكافأة قدرها 200 ألف تاكا (2560 دولار) لمن يدلي بمعلومات تسهم في القبض علي الباقين.

وأعدم ستة من زعماء الجماعة الإسلامية المتشددة بعدما أدينوا بقتل قاضيين في 2005. وبين هؤلاء أمير الجماعة الإسلامية فيبنجلادش الشيخ عبد الرحمن.

وفجرت الجماعة نحو 500 قنبلة في 17 أغسطس آب 2005 في أنحاء بنجلادش بما في ذلك العاصمة داكا في هجمات شبه متزامنة كانت تستهدف إلى حد بعيد إخافة السلطات.

ونفذ أعضاؤها لاحقا هجمات انتحارية على محاكم عديدة فقتلوا 25شخصا بينهم قضاة ومحامون ورجال شرطة وأصابوا المئات.





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً