وقعت الإمارات العربية المتحدة اتفاقاً مع اليابان لزيادة السعة التخزينية للنفط الخام الإماراتي في الأراضي اليابانية. ويسمح الاتفاق للإمارات بالوصول إلى الأسواق الآسيوية بسهولة بينما تحصل اليابان في المقابل على أولوية استخدام تلك المخزونات في حالات الطوارئ.
وبموجب الاتفاق الذي وقعه الجانبان هذا الأسبوع خلال زيارة رسمية لولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى اليابان، ستتمكن الإمارات من تخزين 6.29 ملايين برميل في الأراضي اليابانية ارتفاعاً من 4.4 ملايين برميل في الوقت الراهن.
وزادت المخزونات منذ أن بدأت أبوظبي تخزين الخام في اليابان العام 2009 بهدف تعزيز السعة التخزينية البرية في آسيا.
ويأتي الاتفاق بعد ترتيبات مماثلة للسعودية في ديسمبر/ كانون الأول زادت بها سعتها التخزينية في اليابان إلى 6.29 ملايين برميل.
من جهة أخرى، زاد المشترون الآسيويون وارداتهم من النفط الإيراني 22 في المئة في يناير/ كانون الثاني مقارنة بها قبل عام مع تخفيف العقوبات المفروضة على إيران منذ العام 2012 عقب التوصل لاتفاق تاريخي في نوفمبر/ تشرين الثاني للحد من برنامج طهران النووي.
وتجاوزت واردات الخام الإيراني إلى أكبر أربعة مشترين له في يناير المليون برميل يومياً وهو المستوى الذي أرادت القوى الغربية إبقاء الشحنات عنده لمواصلة الضغط على إيران لوقف برنامجها المثير للخلاف.
وأظهرت بيانات حكومية وصناعية أن الصين والهند واليابان وكوريا الجنوبية اشترت إجمالاً 1.25 مليون برميل يومياً في المتوسط الشهر الماضي. واشترت هذه الدول 1.03 مليون برميل يومياً في يناير 2013.
وقد تؤدي زيادة صادرات الخام الإيراني إلى كبح أسعار النفط بعد أن زادت دول أخرى أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) مثل السعودية والعراق الإنتاج لسد الفجوة التي سببتها العقوبات الغربية وتعطل الإنتاج في شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة باراتس بوليتن لأبحاث السلع الأولية في سيدني، جوناثان بارات: «تزداد الصادرات الإيرانية وهو ما يعني أن هناك مزيداً من الإمدادات قادمة إلى سوق تتمتع بالفعل بوفرة في المعروض». وأضاف «نحن الآن عند أعلى مستوى في نطاق الأسعار».
العدد 4193 - الجمعة 28 فبراير 2014م الموافق 28 ربيع الثاني 1435هـ