قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الإثنين إن روسيا انتهكت القانون الدولي بتدخلها العسكري في أوكرانيا وإن الحكومة الأمريكية ستبحث فرض سلسلة من العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية من شأنها أن تعزل موسكو.
وأبلغ أوباما الصحفيين قبل لقائه برئيس الوزراء الإسرائيليب نيامين نتنياهو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يجب أن يسمح لمراقبين دوليين بالتوسط لإبرام إتفاق مقبول لكل الشعب الاوكراني.
وأضاف أوباما "مع مرور الوقت سيكون هذا اقتراحا باهظ التكلفة لروسيا. والآن هو الوقت المناسب لهم كي يفكروا فيما إذا كان يمكنهم أن يخدموا مصالحهم بطريقة تنزع إلى الدبلوماسية لا إلى القوة."
وقال الرئيس إن وزير الخارجية جون كيري سيقترح السبل التي يمكن من خلالها إجراء تفاوض بين روسيا وأوكرانيا تحت إشراف منظمة متعددة الأطراف حينما يذهب الى كييف اليوم الثلاثاء. وسيعرض كيري أيضا حزمة من المعونات الاقتصادية لأوكرانيا.
وفي الوقت نفسه قالت وزارة الخارجية ان الولايات المتحدة تستعد لفرض عقوبات على روسيا بسبب التدخل في أوكرانيا لكن لم يتم اتخاذ قرارات في هذا الشأن بعد. وقالت المتحدثة باسم الوزارة جين ساكي ان الولايات المتحدة لديها مجموعة واسعة من الخيارات.
وقالت ساكي في إفادتها اليومية للصحفيين انه إذا صحت الأنباء التي قالت إن روسيا هددت بمهاجمة جيش أوكرانيا في القرم فسوف يكونهذا "تصعيدا خطيرا" للمشكلة. ومع سعي الحكومة الأمريكية لحشد الضغوط الدولية على روسيا قال عضو بمجلس الشيوخ الأمريكي ان المشرعين الأمريكيين يدرسون فرض عقوبات على بنوك روسيا وتجميد أموال المؤسسات العامة الروسية والمستثمرين الروس من القطاع الخاصة ردا على الأحداث في أوكرانيا.
وقال السناتور الديمقراطي كريس ميرفي إن العقوبات الأمريكية لكي تكون فعالة يجب أن يقابلها تحركات مماثلة من جانب أوروبا. وقال لرويترز "إذا أغلقت الولايات المتحدة أبوابها الاقتصادية امام روسيا وتركت أوروبا ابوابها مفتوحة فلن يحدث تغير كبير فيسلوك موسكو."
وقال معاونون في الكونجرس إنه بناء على طلب من أوباما يقوم أعضاء من مجلسي الشيوخ والنواب بدراسة مشروع قانون يؤيد تقديم ضمانات قروض أمريكية لأوكرانيا.