قال الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إن التحرّك الروسي في أوكرانيا ليس علامة على القوة الروسية، وإنما هو انعكاس لمخاوف عميقة تساور الدول المجاورة لروسيا بشأن تدخّل موسكو فيها.
وقال أوباما في تصريحات للصحفيين بالبيت الأبيض، اليوم الثلثاء (4 مارس / آذار 2014)، إن أفعال روسيا "لم تكن علامة على القوة، بل هي انعكاس لمخاوف عميقة تساور البلدان المجاورة لروسيا، حول تدخّل (روسيا) بها، ما سيبعد عدة بلدان عنها".
واعتبر أن مشاهدة جنود خارج ثكناتهم في شبه جزيرة القرم يشير إلى أن ما يحدث هناك، "لا يرتكز إلى قلق فعلي إزاء المواطنين الروس أو المتحدثين باللغة الروسية داخل أوكرانيا، إنما هو مرتكز إلى سعي روسيا، بواسطة القوة، إلى ممارسة نفوذها على دولة مجاورة"، مؤكداً أنها ليست الطريقة التي يفترض من خلالها أن يعمل القانون الدولي.
وقال إن الاتحاد الأوروبي، وكندا، واليابان، والولايات المتحدة، وحلفاءها حول العالم، تعتقد بأن ما فعلته روسيا يعدّ انتهاكاً للقانون الدولي، وأضاف ممازحاً أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين" لديه، على ما يبدو، مجموعة مختلفة من المحامين، ولذلك اعتمد مجموعة مختلفة من التفسيرات"، غير أنه اعتبر أن الأخير لا يخدع أحداً.
وقال أوباما إنه عقد اجتماعاً لمجلس الأمن الوطني، اليوم، مؤكداً أنه يراقب عن كثب ما يحدث في أوكرانيا.
وكان وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، قال خلال زيارته إلى العاصمة الأوكرانية، كييف، في وقت سابق اليوم، إن واشنطن لا تسعى إلى المواجهة مع روسيا، داعياً بوتين، الى المشاركة في حوار فعلي مع السلطات الأوكرانية الجديدة.
وكانت شبكة (سي بي أس) الأميركية، نقلت عن مسؤول في وزارة الخارجية، قوله في وقت سابق اليوم، إنه لا يستبعد أن تفرض الولايات المتحدة عقوبات على روسيا خلال أيام.