أعربت الولايات المتحدة عن إدانتها للهجوم الذي تعرض له مقر المؤتمر الوطني الليبي (البرلمان)، مؤكدة دعمها لليبيا في ضمان أمنها وحماية مواطنيها.
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، جين بساكي، ان "الولايات المتحدة تدين الاعتداء على مقر المؤتمر الوطني الليبي، ونحن ندعم الجهود الليبية لجلب المسؤولين عن هذا العمل العنيف أمام العدالة".
وشددت بساكي على ان "العنف يهدد بتقويض إرث الثورة الليبية".
وقالت "نحن نقف مع ليبيا في جهودها لضمان الأمن وحماية مواطنيها".
وحثت كل الليبيين "على دعم الانتقال إلى الديمقراطية بموجب المبادئ التي قاتلوا من أجلها خلال الثورة والتي أدرجوها في الإعلان الدستوري في آب/أغسطس 2011".
وكان عدد من أعضاء البرلمان أصيبوا مساء الأحد بجروج من بينهم ممثل مدينة مصراته عبدالرحمن السويحلي الذي أصيب باطلاق نار من قبل المحتجين الذين اقتحموا قاعة البرلمان وعبثوا وخربوا محتوياته.
وأكد الناطق الرسمي باسم البرلمان عمر حميدان أن المجموعة المقتحمة هم من الشباب المسلحين الذين حطموا محتويات المقر خلال اقتحامهم له وأضرموا النار بعدد من قاعاته.