العدد 4203 - الإثنين 10 مارس 2014م الموافق 09 جمادى الأولى 1435هـ

البحرية الليبية تسيطر على ناقلة النفط وتقتادها إلى الزاوية

سيطرت القوات البحرية الليبية بشكل كامل، مساء أمس الإثنين (10 مارس/ آذار 2014)، على ناقلة النفط التي ترفع علم كوريا الشمالية، واقتادتها إلى ميناء مدينة الزاوية.

وأكدت رئاسة البرلمان الليبي، أن ناقلة النفط التي ترفع علم كوريا الشمالية، أصبحت تحت السيطرة الكاملة للبحرية الليبية، وهي تتجه إلى أحد الموانئ الخاضعة لسيطرة الدولة. وأبلغ مصدر مسئول في رئاسة البرلمان الليبي «يونايتد برس إنترناشونال»، أن أفراد القوات البحرية والثوار باتوا الآن على متن ناقلة النفط بعد أن استسلم ربّانها لهم.

بدوره، قال ضابط بالقوات البحرية الليبية، لـ «يونايتد برس إنترناشونال»، إن ناقلة النفط ستتوجه إلى ميناء مدينة الزاوية، 40 كيلومتراً غرب العاصمة، لتفريغ حمولتها وحجزها هناك، بناءً على مذكرة القبض التي أصدرها النائب العام.

وفي وقت سابق أمس، أصدر رئيس المؤتمر الوطني العام الليبي (البرلمان) أمراً بشن عملية عسكرية على ناقلة نفط تحمل علم كوريا الشمالية تحاول الخروج من ميناء السدرة شرق ليبيا، وبتحرير الموانئ النفطية «المغتصبة» من أيدي المسلحين، بحسب ما أفاد المتحدث الرسمي باسم المؤتمر.

وصرح المتحدث الرسمي باسم المؤتمر، أعلى سلطة في ليبيا، عمر حميدان للصحافيين إن رئيس المؤتمر نوري بوسهمين «اتخذ قراراً بصفته القائد الأعلى للجيش الليبي بشأن تشكيل قوة عسكرية لتحرير وفك الحصار القائم عن الموانئ النفطية» خلال أسبوع.

وأضاف أن «الناقلة مطوقة من قبل قوة الجيش الوطني والثوار المكلفة بمنعها من مغادرة ميناء السدرة». وذكرت مصادر لوكالة «فرانس برس» أن الناقلة تحاول الخروج من ميناء السدرة محملة بشحنة من النفط الخام خارج الإطار الرسمي للدولة بعد أن قام مسلحون يسيطرون على الميناء بتحميلها.

وترسو ناقلة النفط «مورننغ غلوري» منذ الساعات الأولى ليوم السبت الماضي في ميناء السدرة الخاضع لسيطرة مجموعة مسلحة كانت تتولى حراسة منشآت نفطية قبل أن تنشق وتعلن تشكيلها لمكتب سياسي وتنفيذي لإقليم برقة الذي يطالب بحكم ذاتي في ليبيا. وبدأ المسلحون يوم السبت الماضي بتحميل النفط في الناقلة.

ويسيطر محتجون من قوات حرس المنشآت النفطية منذ يوليو/ تموز الماضي على موانئ شرق ليبيا التي يتم تصدير النفط منها، بما فيها السدرة.

كما يرفض هؤلاء وسائل بيع النفط إلى الشركات الأجنبية المتعاقدة مع الحكومة الليبية، ويعتبرون أن فساداً كبيراً يطال عمليات البيع والتصدير وهو ما تنفيه السلطات في طرابلس.

العدد 4203 - الإثنين 10 مارس 2014م الموافق 09 جمادى الأولى 1435هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً