قالت غرفة تجارة وصناعة البحرين في بيان لها يوم أمس إن البيئة الاستثمارية في البحرين تمتلك مقومات جاذبة ومثالية لممارسة العمل الاقتصادي لما تتمتع به من ميزات تنافسية وتسهيلات تجعلها واحدة من أكثر الاقتصاديات في المنطقة الجاذبة للاستثمارات والمشاريع.
وأشارت في بيانها إلى أن نسب النمو المتوقعة للعام الجاري 2014 تؤكد على نجاح مبادرات الحكومة، ومبادرات القطاع الخاص التي نفذت في السنوات القليلة الماضية، لافتاً إلى أن القطاع الخاص البحريني قد أصبح محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي.
وقالت في بيانها، إن الغرفة ممثلة برئيسها خالد المؤيد اجتمع مع وفد يمثل بعثة صندوق النقد الدولي وذلك في إطار زيارته التشاورية الدورية مع الجهات المحلية المعنية بالشأن الاقتصادي للتعرف على سلامة الوضعين المالي والاقتصادي، وذلك بحضور عضو المكتب التنفيذي خالد الأمين، والرئيس التنفيذي نبيل آل محمود، وقد تناول الاجتماع عدة مواضيع من بينها وضع القطاع غير النفطي وتنويع مصادر الدخل وتوجهات الخصخصة والشراكة بين القطاعين العام والخاص، والآفاق المستقبلية للاقتصاد البحريني.
كما تم خلال الاجتماع التأكيد على متانة وصلابة الاقتصاد البحريني. وتمت الإشارة إلى الأدوار الفاعلة التي يؤديها قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمتناهية الصغر.
وقد قام جانب الغرفة خلال الاجتماع بالإجابة على جميع استفسارات وتساؤلات بعثة صندوق النقد الدولي حول الوضع الاقتصادي العام في مملكة البحرين، وسبل النهوض بالقطاع الخاص والاستثمارات غير النفطية.
العدد 4205 - الأربعاء 12 مارس 2014م الموافق 11 جمادى الأولى 1435هـ