وضع حساب على موقع «تويتر» كان وراء سلسلة تسريبات في فضيحة فساد تركية مساء أمس الأول الخميس (13 مارس/ آذار 2014) ما وصفه بأنه ملفات شرطة تتناول بالتفصيل مزاعم كسب غير مشروع ضد وزراء سابقين فيما يوجه ضربة أخرى إلى رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان قبل أسابيع من الانتخابات.
ووضع حساب «تويتر» الذي يستخدم اسماً مستعاراً روابط لوثيقة تقع في 299 صفحة ووثيقة في 32 صفحة قدمت على أنها ملفات شرطة لتحقيق ظهر في العلن يوم 17 ديسمبر/ كانون الأول الماضي مع سلسلة مداهمات عند الفجر.
ولم يتسنَّ لوكالة «رويترز» التحقق من صحة هذه الوثائق. ونفى الوزراء السابقون ارتكاب أي أخطاء. وشاهد كل من وزير الداخلية السابق معمر جولر ووزير الاقتصاد السابق ظافر جاجلايان ووزير البيئة السابق أردوغان بيرقدار ابناً له يعتقل يوم 17 ديسمبر حين أعلنت الشرطة عن تحقيق في مزاعم فساد مستمرة منذ فترة طويلة. واستقال الوزراء الثلاثة بعد ذلك بأسبوع. كما تم تغيير وزير شئون الاتحاد الأوروبي السابق أجمن باغيش في تعديل وزاري.
وكرر جولر وجاجلايان وصف أردوغان لتحقيق الفساد بأنه ليس له أساس وأنه مؤامرة عندما استقالا لكن بيرقدار انقلب على رئيس الوزراء ودعاه في وقت من الأوقات إلى تقديم استقالته أيضاً.
العدد 4207 - الجمعة 14 مارس 2014م الموافق 13 جمادى الأولى 1435هـ