أعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري أمس الأول الخميس (13 مارس/ آذار 2014) أنه يتوجب على إيران أن تتخذ قرارات «صعبة جداً» لتوقيع اتفاق نهائي مع القوى العظمى بشأن برنامجها النووي المثير للجدل، وذلك قبل استئناف المحادثات الدولية مع طهران يوم الإثنين المقبل.
ووقعت إيران والقوى العظمى في مجموعة «5 + 1» (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا) في نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2013 في جنيف اتفاقاً مرحلياً لمدة ستة أشهر (من 20 يناير/ كانون الثاني إلى 20 يوليو/ تموز) ينص على تجميد إيران نشاطات نووية حساسة مقابل رفع قسم من العقوبات المفروضة عليها.
وقال كيري أمام لجنة في مجلس الشيوخ «نعتقد أننا نسير في الاتجاه الصحيح. ولكن لا يمكنني أن أقول لكم إلى أين سنصل في النهاية، لا نعرف أي شيء عن النهاية». وأضاف «يتوجب على الإيرانيين أن يتخذوا بعض القرارات الصعبة جداً، جداً صعبة، من أجل الرد على قلق الأسرة الدولية حيال الطبيعة السلمية لهذا البرنامج» النووي.
وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاترين أشتون توجهت إلى طهران نهاية الأسبوع الماضي وحذرت من أي إفراط في التفاؤل لناحية التوصل إلى تسوية شاملة للملف النووي متحدثة عن محادثات صعبة وأن «ليس هناك أية ضمانة للنجاح».
وحذر كيري من جانبه مجدداً من محاولة حصول استثمارات اقتصادية للدول الأخرى في إيران بعد أن توجه رؤساء شركات إلى طهران. وقال إنه اتصل «شخصياً» بنظرائه في دول أخرى «كي أقول لهم بوضوح كلي أن إيران ليست مفتوحة للأعمال»، مضيفاً «لقد فهموا ذلك... ولكن في حال انتهك البعض نظام العقوبات فإن عقوبات ستفرض على شركاتهم».
العدد 4207 - الجمعة 14 مارس 2014م الموافق 13 جمادى الأولى 1435هـ