اتهم وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري الحكومة الفنزويلية بشن»حملة إرهاب» ضد شعبها، ماتسبب في تعكير الأجواء بشدة مع الحكومة الفنزويلية.
ورداً على تصريحاته ، قال وزير خارجية فنزويلا إلياس خاواو أمس الجمعة (14 مارس/ آذار 2014) إن كيري نفسه «محرض رئيسي» على ممارسة العنف في الاحتجاجات المستمرة منذ أسبوعين في البلاد، واصفاً إياه بأنه «قاتل للشعب الفنزويلي».
ومن جهة أخرى، كثفت الشرطة الفنزويلية أمس الأول الخميس (13 مارس/ آذار 2014) المداهمات واعتقلت ستة «مجرمين»، بحسب الرئيس نيكولاس مادورو الذي يواجه منذ خمسة أسابيع حركة احتجاج طلابية هدد باتخاذ «إجراءات صارمة» بحقها.
وتحولت الحركة الاحتجاجية ضد تزايد الجرائم (65 جريمة قتل في اليوم في 2013 بحسب منظمة محلية لرصد الجرائم) والتي بدأت في الرابع من فبراير/ شباط في سان كريستوبال (غرب) إلى أعمال عنف في كراكاس في 12 منه وأوقعت 28 قتيلاً و400 جريح تقريباً بحسب حصيلة رسمية.
وصرح مادورو خلال مراسم رسمية «لقد قمنا بمداهمات في أماكن اختبأ فيها مجرمون واعتقلنا ستة أشخاص. وتم ضبط أسلحة ومادة (سي 4) المتفجرة وقنابل (حارقة) ونواصل عمليات التفتيش»، من دون أن يحدد هويات الموقوفين.
وبعد ظهر أمس الأول، أوقف ثلاثون شخصاً تقريباً غالبيتهم من الشباب بينما كان محتجون يقطعون جادة في شرق العاصمة معقل المعارضة وبينما ألقيت زجاجة حارقة على قوى الأمن، بحسب مراسلين لوكالة «فرانس برس».
العدد 4207 - الجمعة 14 مارس 2014م الموافق 13 جمادى الأولى 1435هـ