أبدى أفضل لاعب «معد» في بطولة الأندية الخليجية الـ(33) للكرة الطائرة محمود حسن سعادته الكبيرة بالتتويج باللقب الخليجي مع (أهلي جدة) بعد ثاني مشاركاته فقط في البطولة. إذ كانت الأولى في النسخة الماضية مع النصر البحريني وحقق مركز الوصافة فيها.
وأوضح حسن أن سرعة الانسجام مع لاعبي «أهلي جدة» أعطته فرصة لتقديم عروض فنية إيجابية تكللت بهذه النتيجة الرائعة. علماً بأنه حصل على جائزة أفضل معد بالبطولة وهذا هو اللقب الفردي الأول له في مسيرته الرياضية.
حدثنا عن المباراة النهائية والتي جمعتكم مع الريان القطري؟
- المباراة النهائية كانت صعبة، كما أن الحماس كان حاضراً عند الطرفين، بالنسبة لي أرى أن طول النفس والرغبة في تحقيق اللقب كانت أكبر عند فريقنا وهذا ساعده على كسب المواجهة. بالإضافة إلى أن فوزنا بالشوط الأول أعطانا ثقة أكثر بالنفس بأننا قادرون على الانتصار، طبعاً دون نسيان أننا سعينا قدر المستطاع أن نفرض أداءنا على المنافس وعدم إعطائه أي فرصة لتقديم مستواه الحقيقي وأعتقد أننا نجحنا في هذه المهمة والدليل تتويجنا باللقب.
الأداء الذي قدمته في البطولة جعل الكثير يتحدث عن سرعة التجانس بينك وبين اللاعبين، ماذا تقول؟
- بكل صراحة واجهت نوعا من الصعوبة في التدريبات الأولى لي مع «أهلي جدة»، لكن بفضل المثابرة والرغبة في الظهور بأداء مشرف تمكنت من الانسجام تدريجياً مع اللاعبين الذين كانوا في أفضل حالاتهم كما أنهم ساعدوني في الانسجام معهم بهذه السرعة.
بالنسبة لي أنا أيضاً متفاجئ من سرعة التأقلم، وأحمد الله على أنه وفقني في هذه التجربة الجديدة بالنسبة لي.
ماهي أصعب مباراة خاضها «أهلي جدة» في البطولة برأيك؟
- المباراة الأصعب كانت أمام الأهلي البحريني في دور الأربعة. إذ كانت المباراة سجال وصعبة للغاية لكن بتوفيق من الله نجحنا في تجاوز هذا «المطب» بنجاح.
ما هو انطباعك عن المستوى الفني للبطولة؟
- المستوى الفني كان جيداً، لكن هناك أكثر من فريق لم يظهر بالمستوى الفني المعروف عنه، إلا أنني أود أن أشيد بالمستوى الذي قدمه الأهلي البحريني بظهوره الأول بهذا الاستحقاق الخليجي.
لقبك الأول تحقق في بطولة الأندية الخليجية بعد المشاركة الثانية فقط، ماذا تقول عن هذا التتويج؟
- بكل صراحة كنت متخوفا أن أكون «نحس» على الفريق وخصوصاً أنني شاركت في النسخة الماضية وفقدت اللقب مع النصر واحتلينا المركز الثاني. كما أني قبل أقل من شهر عدت مع فريقي داركليب من البطولة العربية بتونس بالميدالية الفضية وهذا جعلني متخوفا نسبياً.
هذا التتويج لن أنساه، وسيبقى في ذاكرتي طويلاً وأنا سعيد لأني توج بهذا اللقب مع «أهلي جدة».
على رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها طوال السنين الماضية مع المنتخب الوطني إلا أنك تحصل لأول مرة على جائزة أفضل معد. ما هو انطباعك؟
- كأول لقب فردي أحققه فهذا يعني لي الكثير بالطبع، إذ حاولت أن اجتهد قدر المستطاع من أجل مساعدة الفريق، كما أن اللاعبين كانوا سنداً رئيساً بالنسبة لي، وفي النهاية «لكل مجتهدٍ نصيب».
الآن ستعود للمنافسات المحلية مع ناديك داركليب. ماهي طموحاتكم وهل أنت متخوف من الارهاق؟
- بالطبع الطموح هو المنافس على ألقاب الموسم. وأما بشأن الإرهاق، فبكل صراحة هناك تخوف بهذا الشأن كما أنني متخوف أيضاً من ابتعادي عن الفريق وعدم خوضنا للمباريات خلال الفترة التي تلت البطولة العربية، لكن بإذن الله سنحاول أن نسترجع سريعاً وأن نبدأ بشكل إيجابي القسم الثاني للدوري.
هل من كلمة أخيرة؟
- أود أن أتقدم بجزيل الشكر إلى «أهلي جدة» لوضعه ثقته في إمكاناتي واختياره لي لخوض هذه البطولة معه، كما أشكر كل من ساند وقدم الدعم المعنوي لي وخصوصا والدتي وزوجتي.
العدد 4208 - السبت 15 مارس 2014م الموافق 14 جمادى الأولى 1435هـ
ال نصنع النجوم ال
بل نحن من نصنع النجوم
....
كبير يا بو ياسمين